منتديات أنصار الإمام المهدي ع


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات أنصار الإمام المهدي ع
منتديات أنصار الإمام المهدي ع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من فمك ادينك ..الصرخي ينقض غَزْلَهَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً

اذهب الى الأسفل

من فمك ادينك ..الصرخي ينقض غَزْلَهَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً Empty من فمك ادينك ..الصرخي ينقض غَزْلَهَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً

مُساهمة من طرف کونوا احرارا الخميس 15 مايو 2008 - 8:38

بســم اللــه الرحمـــن الرحيــــم


من فمك ادينك ..
الصرخي ينقض غَزْلَهَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب الصرخي كتيبا في الإخلاص وقد وقع في تناقض كبير في جنبات هذا الكتاب مع منهجه العملي :



فلقد طرح عدة روايات توضح معنى الإخلاص في كلام أهل البيت (ع) وكان مما وصل إليه من نتيجة تحتم خلوص النية ( الإخلاص) في جميع الأعمال فحتى لو كانت نتائج تلك الأعمال نافعة فإنها تعتبر عملا غير صالح ، إذا ما خلت من النية المخلصة حيث قال :ـ

(( ... أما الإسلام فإنه يرى ان العمل يستمد قوته وصلاحه من الدوافع لا من المنافع ، ولذلك اهتم بدوافع العمل لا بمنافعه ، فلا عمل إلا بنية ، وما لم تتوفر النية الصالحة لا يكون العمل صالحاً ، مهما كانت منافعه التي تنشأ عنه ...))

فكانت هذه البديهية مقدمة إلى نتيجة مفادها ان الإخلاص شيء نسبي فهو صفة أو ملكة نفسية قابلة للزيادة والنقصان حيث قال (( بما ان الإخلاص عند الإنسان من الصفات النفسية , فهو قابل للزيادة والنقصان )) ومادام الإخلاص قابل للزيادة وللنقصان إذن فالعمل تبعا لذلك سيكون متذبذبا بين الصلاح والفساد ...

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن كيف لنا ان نقيّم صلاح فلان المرجع أو العالم فلان ما دامت مسألة الإخلاص هي عامل الحسم في صلاح أو فساد الإنسان والمسألة نسبية متذبذبة ... إذن ما يدريني ان فلان من المراجع وأولهم الصرخي طبعا كان مخلصا أو ضعيف الإخلاص خصوصا ان كل ما قدمه الصرخي من مقومات الإخلاص يمكن تقمصها رياء وكذبا فهو يقول ان مستوى الإخلاص يعتمد على محورين :ـ

الأول / عمق الإيمان :ـ وقد أوضح هذا الجانب فقال : (( وكلما غار هذا الإدراك في أعماق النفس , فأنه يحرك المشاعر والأحاسيس ويدفع إلى الطاعة الحقيقية والإخلاص الخالي من الشوائب .))

أي لا يمكن الاعتماد على تشخيص مدى إخلاص المرجع من لعدم إمكانية معرفة مقدار إيمانه لأن الإيمان جانب نفسي خفي لا يطلع عليه إلا الله سبحانه .

الثاني / المحور الثاني : تربية النفس على الإخلاص حيث قال : (( .... وذلك بان يلتفت إلى الإخلاص دائماً , فيجعل كل أقواله وأفعاله صغيرها وكبيرها وكل حركاته وسكناته متصلة بالإخلاص ونقية من شوائب النية .... ))

وهذا لا يمكن أيضا الاعتماد عليه في تشخيص مدى التفات المرجع إلى الإخلاص في جميع أعماله لان هذا جانب خفي بين العبد وربه وربما يستحيل ان يطلع عليه بشر .

فالنتيجة تخلص إلى اعتبار ان السير خلف شخص ما أو مرجع ما لا يؤدي بالضرورة إلى اختيار الخيار الصحيح لان جهل المكلف بدرجة الإخلاص مؤكد وعليه فان جهله بصلاح عمله مؤكد أيضا إذن لا يصح التقليد الأعمى لكون إخلاص المرجع نسبي وبالتالي صلاح عمله نسبي أيضا فيكون الاختيار الأسلم هو التقليد الذي يكون غير ملزم أي ليس أعمى بل انه متوقف على صلاح ظاهر العمل ومطابقته لكلام المعصومين (ع) فان بدر منه عمل فاسد توقف المكلف عن الإتباع والتقليد ... وسأقدم مبررا لفساد تقليد الصرخي بسبب انكشاف الفساد في الكثير من الأعمال الغير صالحة ظاهرا وباطنا ...

فلقد دعا الصرخي لإقامة حكومة يرأسها حاكم دكتاتور أو علماني أو غيره ... وكان يبرر الغاية بالقول (( ان المهم بل الواجب الأهم هو إيقاف نزيف الدم وزهق الأرواح ودفع ومنع كل الأسباب والعوامل والمقدمات المؤدية إلى هذه المفسدة الكبيرة والقبح الفاحش ، ولا فرق في ذلك سواء كان الحاكم سنياً أم شيعياً عربياً أم كردياً ، وسواء كان الحاكم غير معروف وغير مشترك فيما يسمى بالعملية السياسية (وهو الأفضل والأنسب) أم كان مشتركاً في العملية السياسية وتوفرت فيه الشروط الوطنية والأخلاقية والشرعية ، فمثلاً ليكن المالكي أو الزوبعي أو الطالباني أو غيرهم أحدهم بمفرده أو مع آخر أو آخرين على نحو المجلس الرئاسي أو المجلس الحاكم أو أي عنوان آخر المهم تحقيق الغرض والهدف الوطني والأخلاقي والشرعي والتاريخي ))

وهذا الكلام يناقض تماما الكلام الذي قاله في مقدمة كتاب الإخلاص(( ... أما الإسلام فإنه يرى ان العمل يستمد قوته وصلاحه من الدوافع لا من المنافع ، وذلك اهتم بدوافع العمل لا بمنافعه ، فلا عمل إلا بنية ، وما لم تتوفر النية الصالحة لا يكون العمل صالحاً ، مهما كانت منافعه التي تنشأ عنه ...))

فهل دوافع الزوبعي أو الطالباني أو المالكي أو الزيباري صاحب الليالي الحمراء أو المطلك البعثي أو... أو.. وجميعهم لديهم دوافع دنيوية صرفة فكيف تؤدي هذه الدوافع إلى عمل صالح وان افترضنا أنها ستؤدي إلى عمل نافع أ لن يكون هذا العمل النافع غير صالح وغير مرضي عند الله سبحانه وهذا ما يقره الصرخي في كلامه أعلاه فما هذا التناقض الواضح في الفتوى مع المنهج الفكري والعقائدي الذي يقره الصرخي نفسه .

وهذا مثال فقط وهو من باب من لسانك أدينك ، ناهيك عن كثير من الانحرافات الخطيرة من قبيل مداهنة حكومة الطاغوت ومداهنة الأمريكان والقبول بالانتخابات وتعطيل فريضة الجهاد الدفاعي وتأييد خطة فرض القانون الأمريكي وقبوله بالدستور الوضعي الذي كتبه بريمر ناهيك عن أمور كثيرة تتعلق بأخلاقياته المتدنية والتي بان أثرها جليا حتى على أخلاقيات أتباعه ببذائة اللسان والشتم والتقسيط ظلما وبهتانا لجميع من يخالفهم الفكر عندما يعجزون عن مجاراته بالحجة والبرهان وآخرها هروبه من دعوة المباهلة التي تقدم بها السيد احمد الحسن له شخصيا ..إذن ألا يشكل هذا وهو قليل من كثير مؤشرا على ضعف الإخلاص في العمل و عدم خلوص النية مما جعل العمل واضح الفساد ..... وبالتالي فقدانه الاهليه أن يكون مرجعا بل حتى مكلفا سويا

الكاتب : حمـــــــــاد الأنصــــــــــاري
کونوا احرارا
کونوا احرارا
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 21
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى