منتديات أنصار الإمام المهدي ع


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات أنصار الإمام المهدي ع
منتديات أنصار الإمام المهدي ع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الرد الشافي على المدعو القبانجي

اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:07

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله على بلائه وعظيم نعمائه وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

الرد الشافي على المدعو القبانجي
بقلم ابو محمد الانصاري

يقول القبانجي : (( أولاً: نحن نعتقد بشيء لا يقبل الجدل لدى الجميع ان هناك منهج قرآني دعا إليه رسول الله(ص) والأئمة الأطهار(ع) وهذا المنهج
يقبله جميع المسلمين وهو منهج طلب العلم والوضوح وعدم إتباع الجهل والقرآن الكريم يقول{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} فشيء بدون علم لانتبعه والقرآن يقول كذلك{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} وهذه ثقافة الإسلام العظيمة والتي أصبحنا وبحمد الله محصنين بها بعيداً عن الجهل والظنون والاحتمالات وطلب العلم واليقين وهذا أمر لا يمكن لأحد ان يناقشه، فإذا قيل ظنون واحتمالات { وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} وإذا قلتم علوم إذن أعطونا أدلة )) .
أقول :
إن الإيمان بمنهج لا يتم بمجرد الإدعاء باتباعه بينما الأفعال تدل على نقيضه تماماً ، فمن المعلوم إن المبدأ الأساس والركيزة الأصل التي يقوم عليها الدين الإلهي تتمثل بالإيمان بحاكمية الله وإن الحاكم ينصبه الله تعالى وليس للناس أن يعينوا حاكماً أو ينصبوه ، ولعل القاصي والداني والجاهل والعالم يعلم أن أهل البيت وشيعتهم قد واجهوا شتى صنوف الإضطهاد نتيجة تمسكهم بهذا المبدأ الإلهي ، وقدموا أغلى التضحيات في سبيل الدفاع عنه وتكريسه في الوعي المسلم ، بينما نجد فقهاء هذا الزمان ( فقهاء آخر الزمان ) قد أقدموا على أبشع مؤامرة للتنصل من هذا المبدأ ، وخرجوا بذلك وأخرجوا قطاعات واسعة من مقلديهم من حوزة التشيع ، فقد سارع هذا النفر الضال من فقهاء آخر الزمان الى سقيفة هذا العصر ( شورى الزوراء ) التي طالما حذر منها رسول الله (ص) وابتدعوا بدفع من المحتل الكافر منهج الإنتخابات والديمقراطية في اختبار الحاكم .
عن حذيفة بن اليمان وجابر الأنصاري، عن رسول الله (ص)، إنه قال: (الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والصغرى ، فسُئل عنهما، فقال: أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق إبنتي، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي) (مناقب العترة /ومائتان وخمسون علامة130) . بعدهذا عن أي اتباع لمحمد وآله يتحدث هذا الآفاق القبانجي ؟ ولا أدري والله أي عقول هذه التي يستخفها بكلماته التي تخفي السم تحت العسل ؟
أما عن أدلة الدعوة المباركة التي رفع لؤاءها السيد أحمد الحسن بأمر من أبيه الإمام المهدي فهي والله أبين من الشمس ، كما وصفها الإمام الصادق (ع) ، وإليكم هذا الملخص الذي كتبه الشيخ ناظم العقيلي (حفظه الله ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
أدلة السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع):
أولاً: الوصية:
وردت روايات عن الأئمة (ع) تنص على أن الحجة على الخلق يعرف بالوصية أي وصية الرسول محمد (ص) ليلة وفاته التي نص فيها على إثني عشر إماماً واثني عشر مهدياً.
عن الحرث بن المغيرة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام بم يعرف صاحب هذا الأمر ؟ قال: ( بالسكينة والوقار والعلم والوصية ) بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 509.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث خصال لا تكون في غيره هو أولى الناس بالذي قبله وهو وصيه وعنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيته وذلك عندي لا أنازع فيه ) بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 202.
واليكم وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته:
... عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه الباقر عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين عن أبيه الحسين الزكي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام قال : (( قال رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملا رسول الله (ع) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي انه سيكون بعدي إثنا عشر إماماً ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام سمّاك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيّهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غداًً ومن طلقتها فأنا برئ منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى الكاظم فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد فذلك إثنا عشر إماماً ثم يكون من بعده إثناعشر مهدياً فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى إبنه أول المقربين (المهديين) له ثلاثة أسامي أسم كاسمي وأسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) الغيبة للشيخ الطوسي ص107- 108.
ووردت روايات تؤكد على أن الإمام المهدي (ع) والممهد الرئيسي له (ع) يعرف بالوصية أو عهد رسول الله (ص)، منها:
عن الإمام الصادق (ع) في حديث قال : ( ... فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد توارثته الأبناء عن الآباء... ) غيبة النعماني ص282.
وعنهم (ع): (...يخرج من مكة هو ومن معه الثلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام معه عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه ووزيره معه فينادي المنادي بمكة بإسمه وأمره من السماء حتى يسمعه أهل الارض كلهم اسمه اسم نبي . ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه... ) بحار الأنوار 25 /223.
عن الإمـام الباقر (ع) في الدلالة على الإمام المهدي: (... ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله ورايته وسلاحه ) وفي رواية أخرى: (معه عهد رسول الله).
فهنا نجد تأكيداً من آل البيت (ع) على العهد ( الوصية ) وأنها العلامة الفارقة بين مدعي الحق من مدعي الباطل، بل في الرواية الأخيرة بين الإمام الباقر (ع) انه اذا اشتبهت العلامات فإن الوصية ... لا تشكل عليكم، وهذا دليل واضح على أن الوصية لا يمكن أن يدعيها غير صاحبها الحق.
وكذلك اليماني يعرف بالوصية، وهو الراية الوحيدة التي أمر أهل البت (ع) باتباعها وصفوها بأنها أهدى الرايات والملتوي عليها من أهل لنار:
عن أبي جعفر في خبر طويل قال : ((... إياك وشذاذ من آل محمد فإن لآل محمد وعلي راية ولغيرهم رايات فألزم الأرض ولا تتبع منهم رجلاً أبداً حتى ترى رجلاً من ولد الحسين (ع) معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه فإن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين (ع) ثم صار عند محمد بن علي (ع) ويفعل الله ما يشاء فألزم هؤلاء أبداً وإياك ومن ذكرت لك...)) إلزام الناصب 2/96-97.
وهنا حصر الإمام الباقر الراية التي يجوز اتباعها في عصر الظهور بأنها حسينية ويجب أن يكون صاحبها عنده عهد رسول الله ورايته ( البيعة لله ) وسلاحه ( القرآن ).
ولا يظن أحد أن هذه الرواية تخص الإمام المهدي (ع)، لأن الإمام المهدي (ع)، قد أمر أهل لبيت (ع) باتباع اليماني الذي يظهر قبله، فلو حملناها على الإمام المهدي (ع) يصبح تعارضاً في كلام أهل البيت (ع) لأنهم قد أمروا باتباع اليماني الذي يظهر قبل قيام الإمام المهدي (ع)، فكيف يقول الإمام الباقر (ع) لا تتبع أحداً حتى ترى رجلاً من ولد الحسين معه عهد رسول الله ...
فلابد أن يكون ذلك الحسيني الوصي الذي معه عهد رسول الله (ص) هو اليماني الموعود، وكذلك لابد أن يكون اسمه أحمد، لأن رسول الله (ص) نص في وصيته على أن وصي الإمام المهدي (ع) اسمه أحمد، وهو أول المؤمنين، أي أول المؤمنين بالإمام المهدي ونصرته، فلابد أن يكون موجوداً قبل قيام الإمام المهدي (ع) ليصدق أن يكون أول المؤمنين به (ع)، كما كان أمير المؤمنين (ع) أول المؤمنين برسول الله (ص) ووصيه ووارثه ويمينه ( يمانية ).
وهناك روايات كثيرة لا يتسع لها المجال، ومن أراد الاحاطه عليه مراجعة اصدارات انصار الإمام المهدي (ع)، منها المهدي والمهديون في القرآن والسنة واليماني حجة الله ودفاعاً عن الوصية والوصية والوصي – قيد الاصدار- وغيرها.

ثانياً: العلم:
وهو علم المحكم والمتشابه من القرآن الكريم الذي نصت كثير من الروايات على أنه علم خاص بأهل البيت (ع)، لا يمكن لأحد غيرهم معرفته، فالذي يستطيع معرفة وتفسير متشابه القرآن لابد أن يكون متصلاً بأهل البيت (ع)، لأنه لا مصدر لذلك غيرهم (ع).
وقد جاء السيد أحمد الحسن بهذا العلم وتحدى جميع العلماء بالرد عليه ان استطاعوا، وقد أصدر الى الآن أربعة أجزاء منه بعنوان ( المتشابهات ) اضافة الى غيرها من الكتب.
وقد ذكر أهل البيت (ع) بأنهم هم أهل القرآن لا يفارقون القرآن ولا يفارقهم، لأنهم أهله وترجمانه، فمن يدعي أنه منهم فلابد أن يفحم الجميع في معرفة أسرار قرآن الكريم:


عدل سابقا من قبل النهضة الفاطمية في الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:21 عدل 1 مرات
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:09

عن أمير المؤمنين (ع) قال :
( إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا ) أصول الكافي ج1 ص214.
•عن الفضيل قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل ولكل قوم هاد) فقال :(كل إمام هاد للقرآن الذي هو فيهم ) أصول الكافي ج1 ص214.
•عن المفضل بن عمر قال ( سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في أحدهما إلى أهله والأخرى يقال هلك في أي واد سلك ، قلت كيف نصنع إذا كان ذلك ؟ قال إن ادعى مدع أسالوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله ) غيبة النعماني ص178 ،إلزام الناصب ج1 ص247 ، بحار الأنوار ج52 .
•عن المفضل بن عمر قال ( سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في أحدهما إلى أهله والأخرى يقال هلك في أي واد سلك ، قلت كيف نصنع إذا كان ذلك ؟ قال إن ادعى مدع أسالوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله ) غيبة النعماني ص178 ،إلزام الناصب ج1 ص247 ، بحار الأنوار ج52 .
•عن أبي جعفر (ع) : (…ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن ) تفسير البرهان ج1 ص22 .
•عن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل :
( ….ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم، أخبركم عنه إن فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لعلمتكم ) أصول الكافي ج1 ص82 تفسير البرهان ج1 ص15.
•عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده (ع) قال :خطبنا أمير المؤمنين (ع ) خطبة فقال:
( فيها نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله أرسله بكتاب فصله و أحكمه وأعزه وحفظه بعلمه وأحكمه بنوره وأيده بسلطانه و كلأه من لم يتنـزه هوى أو يميل به شهوة لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ و لا يخلقه طول الرد و لا يفنى عجائبه من قال به صدق و من عمل أجر و من خاصم به فلج و من قاتل به نصر و من قام به هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فيه نبأ من كان قبلكم و الحكم فيما بينكم…) تفسير البرهان ج1 ص8 ، بحار الأنوار ج25 ص89 .
•عن أمير المؤمنين (ع) في رسالته إلى معاوية (لع)
(… فإن أولى الناس بأمر هذا الأمة قديما و حديثا أقربها من الرسول و أعلمها بالكتاب ……ألا و إني أدعوكم إلى كتاب الله و سنة نبيه (ص) و حقن دماء هذه الأمة فإن قبلتم أصبتم رشدكم و اهتديتم لحظكم و إن أبيتم إلا الفرقة و شق عصا هذه الأمة لن تزدادوا من الله إلا بعدا و لن يزداد الرب عليكم إلا سخطا و السلام) بحار الأنوار ج : 32 ص : 430.
ولا ننسى كلام القائم (ع) عندما يسند ظهره إلى الكعبة ويخطب بالناس ويقول من جملة خطابه:
( ... ومن حاجني في كتاب الله فانا أولى الناس بكتاب الله …… ).
نعم الاحتجاج الفصل في كتاب الله تعالى لا في الأصول والمنطق والفلسفة وغيرها....

ثالثاً: المباهلة:

عندما كذب المراجع السيد أحمد الحسن دعاهم إلى المباهلة كما دعا رسول الله (ص) نصارى نجران الى المباهلة عندما كذبوه، قال تعالى: {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61.
وهناك روايات وردت عن الأئمة (ع) وعن ابن عباس تدل على حجية المباهلة وانها كانت متعارفة بين المسلمين آنذاك:
عن أبي مسروق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فيقولون : نزلت في أمراء السرايا ، فنحتج عليهم بقوله عز وجل : " إنما وليكم الله ورسوله إلى آخر الآية " فيقولون : نزلت في المؤمنين ، ونحتج عليهم بقول الله عز وجل : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " فيقولون : نزلت في قربى المسلمين ، قال : فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذه وشبهه إلا ذكرته ، فقال لي إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : وكيف أصنع ؟ قال : أصلح نفسك ثلاثا وأظنه قال : وصم واغتسل وأبرز أنت وهو إلى الجبان فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثم أنصفه وابدأ بنفسك وقل : " اللهم رب السماوات السبع ورب الارضين السبع ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم رد الدعوة عليه فقل : " وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم قال لي : فانك لا تلبث أن ترى ذلك فيه ، فوالله ما وجدت خلقا يجيبني إليه ) الكافي ج 2 ص 513.
عن علي ( عليهم السلام ) ، أنه قال : ( من شاء باهلته ، ليس في الأمة ظهار ، لان الله عز وجل يقول : ( الذين يظاهرون من نسائهم ) والأمة ليست بزوجة ) مستدرك الوسائل للميرزا النوري ج 51 ص 393.
عن ابن عباس أنه كان يقول : ( من شاء باهلته عند الحجر الأسود أن الله تعالى لم يذكر في كتابه نصفين وثلثا ) مسالك الأفهام للشهيد الثاني ج 31 ص 113.
عن ابن عباس كان يقول: ( الوضوء غسلتان ومسحتان من باهلنى باهلته ) مشرق الشمسين للبهائي العاملي ص 286.
. وهذه سنة سنها لنا الله تعالى ورسوله (ص) وأهل البيت (ع) لمعرفة الصادق من الكاذب، فأين هم الذين يدعون أنهم متيقنون من كذب السيد أحمد الحسن ( وحاشاه ) لماذا لا يعملوا بيقينهم ويباهلوه ليحيى من يحيى عن بينة وليهلك من يهلك عن بينة ؟؟
رابعاً: الرؤيا بالمعصومين (ع):
فقد رأى المؤمنون مئات الرؤى بالرسول محمد (ص) وبالصديقة الزهراء والأئمة (ع) وكل هذه الرؤى تنص وتشير إلى ان السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام الهدي (ع)، ومجموعة من الرؤى مدونة في كتاب البلاغ المبين – الرؤيا حجة – وهو عدة أجزاء.
ولا يخفى أن هناك روايات كثيرة تنص على أن الشيطان لا يتمثل بهم لا في النوم ولا في اليقظة. وكذلك آمن الكثير بالرسول محمد (ص) والأئمة الأطهار (ع) عن طريق الرؤى الصادقة، وقصة السيدة نرجس أم الإمام المهدي (عليه وعليها سلام الله تعالى ) خير دليل على ذلك. والكلام طويل جداً في هذا الموضوع، فمن أراد المزيد فعليه مراجعة كتاب (فصل الخطاب في رؤيا أولي الألباب) وغيره من إصدارات أنصار الإمام المهدي(ع).
وهناك أدلة وروايات كثيرة تركتها لضيق المقام، وربما سأذكرها لاحقاً ان شاء الله تعالى.
وأرجو من الذي يريد المناقشة في هذه الأدلة الأربعة، أن يناقش بموضوعية وبالدليل الشرعي، وبدون تشتيت للموضوع ، وأن يتجنب الاستهزاء والسب والتهجم فهذا سلاح العاجزين.
والحمد لله رب العالمين )) .

ويقول: (( ثانياً: هذا المنهج يؤكد على قضية الوضوح ان القضايا اعتمد فيها الوضوح وليس الظلام، مثلاً الإمام الصادق(ع) يقول أنظروا علمكم هذا عمن تأخذونهم-هذا العلم ممن ومن تقلّد وتأخذ فتواك- فأن فينا أهل البيت في كل خلف عدولاً ينفون عنه تحريف الظالمين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) فان الإسلام في أبسط القضايا وهي صلاة الجماعة يقول لا يجوز لك صلاة الجماعة خلف من لا نتعرفه، أي منهج الوضوح أما ان تقول ان هذا إمام لا أعرف أبوه، أو أمه، أو من يزكيه، أو من يوّثقه، أو من أين أتى، فلا مرجعية تؤيده؟ مجرد ان جاء وقال الله أكبر في المحراب.
أنظروا تأكيد أهل البيت(ع) أكثر من غيرهم على إن إمام الجماعة يجب ان يكون معروفاً وليس فقط معروفاً بل يجب ان تعرف أنت عدالته تعرفه عادلاً بالأدلة ولو بالأدلة الاجتماعية المعروفة والإنسانية العادية فاحذروا من إتباع المجهول فإذا أردت ان تذهب إلى طبيب مثلاً يجب ان تسأل عن هذا الطبيب ومهارته وليس مجرد الادعاء، وأهل البيت(ع) ثقفونا(أنظروا علمكم هذا عمن تأخذونه) وساقوا الناس ودعوهم للارتباط بالفقهاء المعروفين، فنحنن نطلب المعرفة والوضوح والعلم ولا نقبل بالجهل )).

القبانجي إذن يعترف بأن من أهل البيت في كل خلف عدولاً ينفون عنه تحريف الظالمين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، فهذا السيد أحمد الحسن (ع) هو العدل من أهل البيت (ع) ، وعليكم إن كنتم مؤمنين حقاً كما توهمون الناس أن تتبينوا دليله لا أن تكابروا وترفضوه لمجرد أنه يرفض دنياكم الأمريكية ، أو لمجرد أنه يرفض مرجعيتكم ( بيت الداء ) . يقول القبانجي : لابد أن تؤيده المرجعية لكي يكون معروفاً لهم ، سبحان الله لا تكفي
القبانجي روايات أهل البيت (ع) التي ما تركت شيئاً عنه إلا ذكرته ، ولم تكفه شهادة الله له في الرؤيا
يتــــــــــــــــــــبع
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:11

، فعن رسول الله (ص) : (( الرؤيا بمنزلة كلام يكلم به الرب عبده )) ، ما أخف الله إذن ، وما أخف أهل البيت في ميزانكم المعوج ؟! ثم ما منعك يا قبانجي من السؤال عن السيد أحمد الحسن (ع) تفضل إسأل عنه لتعلم حسبه ونسبه ، ولكنك لا تريد هذا بل تريد ما تقوله مرجعيتكم في الرجل ( وتلك طنطنة نعرفها من أخزم ) ، وكأنك لا تعلم بأن مافيا التجار لها اليد الطولى على هذه المرجعية المزعومة فلا يزكو (كذا) لديها إلا من تبع دنياها ووافق هوى التجار . وأهل البيت ليس كما تزعم بقولك : ساقوا الناس لاتباع الفقهاء المعروفين ، بل وجهوهم لاتباع من يقتفي آثارهم ويروي حديثهم ( وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا ) هكذا قالوا ، فالميزان الذي وضعوه يتمثل بمعرفة راوي الحديث لأحاديثهم ، ولا علاقة لهذا الأمر بالحسب والنسب ، بمعنى إذا كان الفقيه من المعروفين نسباً وحسباً ولكنه لا يلتزم بروايات أهل البيت (ع) ويفتي الناس بآرائه العقلية وتخرصاته الأصولية فأهل البيت (ع) براء منه ، ووجهوا الناس كذلك الى ملاحظة العدالة في أخلاق وسلوكيات راوي الحديث ، وحذروهم أشد التحذير ممن يتخذ الدين مطية لتحقيق مآربه الدنيئة ، فيغدو المال بالنسبة له دولة يشتري بها ولاء الأتباع والحواشي والمقربين ، بينما يترك طابور الأرامل واليتامى الطويل دون أن يرمي عليهم ولو نظرة من طرفه المريب ، وهل أذكرك – وهل أنت ناسِ – بالشريفات اللواتي ساومتموهن على فروجهن مقابل دريهمات يسدنّ بها رمق أطفالهن المتضورين جوعاً ؟ عن أية مرجعية تتحدث ، أ عن هذه التي باعت دين الله وتضحيات الأنبياء والأوصياء ودماء قوافل الشهداء لتشتري دين أمريكا ( الديمقراطية ) ، والدستور العلماني المسخ ؟
سأعرّفك أخي القارئ أي خديعة مرر عليك هؤلاء الأراذل فقهاء آخر الزمان ، وهم يوهمونك بأن دستور أمريكا يحقق ما تصبوا له من دين . غقرأ هذين المقالين :
الأحزاب الإسلامية بلا إسلام
المبدأ الإقتراضي الذي تنشأ الأحزاب الإسلامية على أساس منه يتمثل بالسعي لتحقيق حاكمية الدين والقرآن على أرض الواقع ، فهي أحزاب إسلامية لأنها تتبنى الإسلام بكل شموليته ، وتسعى لتنظيم الحياة على أساسه ، وبقدر تعلق الأمر بأدبيات الأحزاب الشيعية العراقية يبدو هذا الأمر واضحاً ، بل بديهياً ، ولكن الإدعاء بتبني النظرية ورفع شعارها لا بد أن تتم ترجمته على أرض الواقع التطبيقي وإلا كان الشعار وسيلة استخفاف وتضليل لا أكثر .
وبقدر تعلق الأمر بتأريخ بعض الأحزاب الإسلامية الشيعية فالحق يقال إن بعض هذه الأحزاب قدم دماء زكية وتضحيات جمة على طريق هذا المبدأ ، بيد أن الحال تغيرت كثيراً في الوقت الراهن ، وعلى وجه التحديد في الفترة التي أعقبت الإحتلال الأمريكي - البريطاني للعراق ، فالملاحظة التي لا تكاد تخطئها عين هي إن الفجوة قد تباعدت كثيراً بين الشعار والممارسة التطبيقية ، بل إن تناقضاً كتناقض النور والظلمة بات يميز العلاقة بينهما . فالأحزاب التي تدعي أنها إسلامية لا تختلف بشئ اليوم عن الأحزاب العلمانية ، إذ إن ما يميز الحزب ذا التوجه الإسلامي عن غيره إنما هو الهدف الذي يتطلع لتحقيقه والإيديولوجية التي يريد لها أن تحكم الواقع ، وعلى هذا المستوى – وبعد الإقرار بالدستور الوضعي الذي حدد السقف الأعلى لطموح كل الأحزاب – أصبح من غير الممكن الإدعاء بوجود ما يميز حزباً عن حزب ، فالكل سواسية في الخضوع للفكر المادي الديمقراطي الذي جعله الدستور المرجع الوحيد لكل القوانين الممكنة ، أي الفكر الذي يُسقط الدين والسماء من معادلة الحكم على كل المستويات ؛ السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية .. وغيرها .
هذه هي الحقيقة ، ولكنها كما هو واضح قاتلة كحد السكين ، وأقرب ما تكون الى الإنتحار بالنسبة للأحزاب الإسلامية ، ولكن هذه الأحزاب المتشبثة بالكرسي بأي ثمن لم تترك لهذه الحقيقة حرية المرور الى وعي الناس كما هي ، بل لجأت الى المكر ، فكانت المؤامرة – الفجيعة التي إقترفتها الأحزاب الإسلامية بالإتفاق مع مراجع آخر الزمان ( حصون الإسلام كما يسميهم اليعقوبي / وهو تعبير أراه أقرب الى السخرية السوداء منه الى الحقيقة ) متمثلة بالدستور العلماني القذر الذي لوحوا للناس برضا المرجعية عنه ، بل إنهم أوحوا للناس بأن هذا الدستور قد خرج من تحت العمائم ، وإنه بالنتيجة يحظى برضا الله ورسوله (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) .
طبعاً أنا لا أشك بأن الدستور قد خرج من تحت العمائم إياها ، وإن كان كاتبه يهودياً ، ولكن المشكلة أن الناس تكن للعمائم إياها احتراماً كبيراً ولهذا تم استغلال هذا الإحترام من قبل دهاقنة التضليل . ولكن هذه الوسيلة ليست هي كل شئ ، فالثعالب التي أدمنت ألاعيب السياسة القذرة أضافت بعض اللمسات الديكورية على الدستور فأضافت الفقرات الثلاث الآتية :-
لا يجوز سن قوانين تخالف ضروريات الإسلام .
الدين مصدر أساسي من مصادر التشريع .
الإسلام هو دين الدولة الرسمي .
الحق إن هذه الفقرات الثلاث ليست في المحصلة الأخيرة سوى رماد يراد منه التعمية على الإنحراف المخزي عن الهدف الذي يفترض بالأحزاب الإسلامية والمرجعيات الدينية أن تسعي لتحقيقه .
فالفقرة الأولى ليست سوى قيد سلبي فهي لا تمنح الأحزاب ( الإسلامية ) إمكانية سن قانون إسلامي ، فمن شأن هذه الفقرة أن تقف عقبة بوجه كل قانون يخالف ضروريات الإسلام ، ولكنها لا تمنح المشرع القانوني قاعدة يرتكز عليها في سن قوانين إسلامية ، فهي قاعدة منع لا قاعدة إيجاد ، وبوضوح أكثر هي تقول بعدم جواز سن قوانين مخالفة ، ولكنها لا تقول يجوز سن قوانين موافقة .
وبالنتيجة لا يُتاح لأحد انطلاقاً من هذه الفقرة أن يقف بوجه بعض المظاهر المناقضة للدين من قبيل السفور وشرب الخمر ، والإحتكار ، وغيرها ، ذلك أن هذه المظاهر لا تحتاج الى قانون يُسن بشأنها فهي جزء من الحريات العامة التي يكفلها الدستور ، وحيث أنه لا قانون يُسن بشأنها يصبح من غير الممكن منعها بذريعة الفقرة المشار إليها . بل إن هذه الفقرة لا تكتفي بسلبية المضمون الذي تعبر عنه ، وإنما هي تتعمد التمظهر بصورة لغوية ملتبسة تقبل الجدل واللف والدوران ، إذ ما معنى ضروريات الدين ؟ ومن يحدد كون هذه الظاهرة ، أو تلك هي من ضروريات الدين ؟ الدستور يسكت عن كل هذا ويمتنع عن تحديد المرجع القانوني الذي يمكن أن يفصل في هذه الأمور ، الأمر الذي يعني أن كل من هب ودب يمكنه المناقشة والأخذ والرد ، فالشيوعي ، والقومي .. و.. و كلهم يسعهم الخوض في المسألة ، ومعلوم أن ما يراه المؤمن من ضروريات الدين لا يراه غيره كذلك ، وبرأيكم هل يرى أياد علاوي وكتلته الإمتناع عن شرب الخمور والحجاب من ضروريات الدين ؟
أما الفقرة الثانية فهي وإن كانت تنص على كون الدين مصدر أساسي من مصادر التشريع ، إلا أنها لا تحصر المصادر به ، فهو في خاتمة المطاف مصدر من مصادر أساسية أخرى ( وضعية بطبية الحال ) ، ثم إن هذه الفقرة محكومة لفقرات دستورية أخرى لا يجوز خرقها أو تجاوزها بأي حال منها مسألة الديمقراطية والتداول السلمي ( عبر صناديق الإقتراع ) للسلطة ، وهذا يمنع قيام دولة إسلامية حتماً ( الهدف المفترض للإسلاميين ) ، ومنها مسألة الحريات العامة ، أي الحريات كما تحددها الأنظمة الليبرالية ، وغيرها من فقرات لا يسع المجال لذكرها ، هذا التعارض بين فقرات الدستور ينتج عنها إفراغ فقرة ( الدين مصدر أساسي .. الخ ) من كل مضمون . ولا يختلف مصير الفقرة الثالثة عن سابقاتها ، بل إنها في الحقيقة فقرة ديكورية بامتياز ، ولا تقدم شيئاً على الإطلاق ، بمعنى أنها لا تصلح لأن تكون مرتكزاً لسن قوانين انطلاقاً منها ، لأنها وإن نصت على أن دين الأغلبية هو الإسلام إلا أنها لا تذكر شيئاً عن ضرورة خضوع الدولة لقوانين الإسلام ، بل وأكثر من ذلك تكفّل الدستور الذي تمثل هي فقرة من فقراته ، تكفل بتحديد الأساسات التي تبنى عليها وتشتق منها القوانين وهذه هي وظيفة الدستور ، بمعنى أن الدستور الذي نص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام ، هو نفسه جعل من فقراته الأخرى بديلاً عن الإسلام ( الدولة الديمقراطية على سبيل المثال ) ، فأصبح الإسلام مسمى فقط لا يقوم بأداء أية وظيفة على أرض الواقع ، أليس هذا هو الخداع والإستخفاف بعينه ؟
والآن ماذا بقي للأحزاب التي تنتسب الى الإسلام زوراً وبهتاناً ؟ لا شئ سوى القنوات الفضائية التي تعرض اللطميات لتستخف عقول الناس وتخدعهم بأنها تهتم بإسلامهم ، بل إن هذه الأحزاب التي فرطت بأساساتها الإيديولوجية ( أي بالعقيدة التي جعلت منها شعاراً ) وجدت نفسها خالية اليد من أي خطاب إعلامي يمكن أن تستقطب به الجموع وتقنعهم بالإلتفاف حولها ، فما كان منها إلا أن ركبت ظهر المرجعيات وموجة الصراع الطائفي وصارت تطبل ليلاً ونهاراً وتتاجر بالدم الشيعي المسفوك ابتزازاً منها لعواطف الناس وتعويضاً عن الفراغ المخجل الذي صنعته بيدها ، فبدلاً من رفع شعار ضرورة عودة الدين الى مسرح الحياة العملية أضحى الشعار ( ياللهول الشيعة يقتلون ، فيا شيعة التفوا حولنا لننقذكم ) ويا ليت أنهم قادرون على إنقاذ أنفسهم من حبل الأمريكان الذي يزداد ضيقاً على أعناقهم يوماً بعد يوم ، ويا ليت أنهم حقاً يهتمون بإنقاذ الناس !
يتـــــــــــــــــــــــــــــبع
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:12

الديمقراطية حاكمية الناس
من نكد الدنيا على المسلم المعاصر أن فقهاء آخر الزمان لم يكفهم خيانة الأمانة حين باعوا حاكمية الله بالديمقراطية ، بل راحوا يُنظّرون للديمقراطية على أنها هي النظرية التي جاء بها الأنبياء والأوصياء (ع) ، فالشيخ اليعقوبي يقول في خطاب المرحلة ( 97) وهو بصدد التطبيل للديمقراطية : (( والشاهد الآخر على هذه الأهمية قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) فجعل الله تبارك وتعالى تعيين القيادة وتنصيب ولاة الأمر في كفة والرسالة كلها بكفة أخرى ، وإن لم تنجح الأمة في اختيار قادتها الحقيقيين وإيصالهم الى المواقع التي يستحقونها فإنها ستضيّع الشريعة كما حصل خلال القرون المتمادية ،ولم يبق على دين الله إلا النزر اليسير من هذه البشرية الضالة المتعبة )).
بل إن هذا الشيخ الغارق حتى أذنيه بالديمقراطية يُكثر من التبجح بأنه صاحب أقوى فتوى في الحض على الإنتخابات ، فهو قد جعل من المشاركة فيها عملاً أهم من الصلاة والصوم !! ويملأ القلب ألماً أن بضاعتهم التي يتجرون بها ويتبارون في الترويج لها ليست شيئاً أخر سوى التطبيل لفكرة حاكمية الناس أو حاكمية الشيطان ، وأما مبدأ التنصيب الإلهي ، وأما الأمام المهدي (ع) فنسي منسي بالنسبة لهم ، و(مات أو هلك في أي واد سلك ) !
لكل ذلك أردت كشف جزء من حقيقة الديمقراطية ، ليعرف الناس أي غال نفيس حملهم فقهاء آخر الزمان على التفريط به وأي رخيص ساقط أبدلوهم به !
تقدم الديمقراطية نفسها على أنها النموذج الأكمل لنظام الحكم الذي استطاعت البشرية بلوغه بعد أن قاست الأمرين من نظم الحكم الديكتاتورية والشمولية ، فالديمقراطية بكلمة أخرى وليدة تجربة بشرية طويلة مرت بمراحل كثيرة ، لم تكن تخلو من مرارة الألم ، وشدة المعاناة . وإذا كانت الفكرة الديمقراطية قديمة ، فإن نشوءها في العصر الحديث ترافق مع نشوء الفكر الليبرالي وبروز الرأسمالية على المستوى الإقتصادي ، والحق إن هاتين الحاضنتين ضروريتان للديمقراطية ، لا يكاد المرء يتصورها من دونهما . ولكن الديمقراطية – شأنها شأن كل فكرة شيطانية – تقوم على مغالطة رهيبة ، إذ إنها ببساطة تضمر فكرة أن الفكر البشري المحدود بطبيعته هو كل ما هو موجود في جردة الحساب ، أي إنها بكلمة أخرى لا تقيم وزناً للسماء ولا تحسب لها أي حساب . الديمقراطية تغيب الدين وتنظر للحياة من منظار مادي ضيق وهذه في الحقيقة واحدة من الأسس الليبرالية ( العلمانية وفصل الدين عن الدولة ) التي تتقوم بها الديمقراطية .
والحق إن القوم إلتجأوا الى الديمقراطية فراراً مما ألحقته بهم الديكتاتورية من مظالم وويلات دون أن يلحظوا أن فرارهم ليس سوى فرار من الرمضاء إلى النار. فالديمقراطية التي يتغنى بها اليوم من يحسبون أنفسهم قيادات دينية وأحزاباً أسلامية تمثل بحق أبشع الحلقات في مسلسل التأمر على منهجية السماء.
إذ ليست الديمقراطية سوى إعادة إخراج مسرحي - يتسم بقدر كبير من الدهاء و الإلتفاف على الحقائق - لما كان يمثله الطواغيت في عصور سالفة من منهج معاد لمبدأ التنصيب الإلهي بهدف إضفاء مسحة من المقبولية عليه ومنحه مشروعية كان يفتقدها .
فالديمقراطية لم تغير شيئاً من روح المنهجية القديمة القائمة على أساس حاكمية الناس ورفض حاكمية الله ، بل أقصى ما فعلته أنها استبدلت بأدوات العنف وآليات الاضطهاد الجسدي التي مارسها الطواغيت أدوات وأساليباً أكثر سلمية على حد تعبيرهم ، ولكنها أيضا أكثر شيطانية وأغور في التضليل والتعمية . ولعل هذه النظرة التي تصنف النظم الديمقراطية ونظم الاستبداد والديكتاتورية في خانة واحدة لم تكن لتغيب عن أذهان الناس لولا المعاناة المريرة التي مرت بها البشرية طيلة الحقب المتوالية من حكم الطواغيت . والحق أن ماكنة الإعلام الديمقراطي قد ركزت كثيرا وتباكت طويلا على المعانات المشار إليها بقصد إيهام الناس بان ثمة انقلابا جذريا وتغييراً حقيقياً قد أحدثته الديمقراطية في حياتهم , وإن ما حدث ليس مجرد استبدال ثوب بثوب أو قشرة بقشرة ، كما هي الحقيقة .
إن فتاكة سم الديمقراطية تتجلى للمتأمل المنصف من ملاحظة الأساس الذي تتركز عليه , فهي تحاول إقناع الناس بأن مساوئ الديكتاتورية ليست في إنها تجسيد لمبدأ حاكمية الناس , وإنما لأنها تركز على حكم الفرد أو رأي الفرد الواحد أو المجموعة الصغيرة المستبدة , والعلاج برأيها يكمن في إطلاق العنان لأكبر عدد ممكن من الآراء وكأن الديمقراطية ترى أن كثرة الآراء تنتج في المحصلة رأياً على قدر من الحكمة و الحصافة , إن لم نقل العصمة , بينما حقيقة الأمر أن تجميع الآراء الناقصة ليس سوى جمع بالسالب , أي أن النتيجة أكثر سوءاً ، فالآراء والأهواء المتعددة ستقود حتماُ الى فوضى تفلت عن السيطرة .
إن الشرك الكبير الذي تتصيد به الديمقراطية فرائسها يتمثل بالمقولة التي تبدو أكثر قرباً الى المعقولية والإنصاف ، وهي مقولة ( إنك في ظل النظام الديمقراطي تستطيع تحقيق ما تشاء من فكر على أرض الواقع الإجتماعي دونما حاجة منك الى العنف ، إذ لا يحتاج الأمر منك سوى إقناع أغلبية مناسبة من الناس تؤهلك لتسنم مقعد الحكم في الدولة والبرلمان ، ويمكنك بعدها أن تغير دستور الدولة إذا رغبت ) .
كما قلت تبدو هذه المقولة منصفة ومعقولة تماماً ، لكنها في الحقيقة أشبه شئ بالعسل الذي تختفي تحت صفائه عروق السم الناقع . . كيف ذلك ؟
سلفت الإشارة فيما تقدم الى أن الديمقراطية لا يمكن تصورها دون أن نتصور مجتمعاً تحكمه القيم الرأسمالية على المستوى الإقتصادي ، والليبرالية المستوى الإجتماعي والثقافي ، وبكلمة واحدة لا يمكن لمجتمع تطبق فيه الديمقراطية إلا أن يكون محكوماً لقيم المنفعة والأهواء الفردية ، فالحق إن هذه العناصر تشكل مع الديمقراطية حقيقة واحدة لا يمكن التفكيك بينها ، بمعنى أن أياً عنصر منها يستدعي العناصر الأخرى باعتبارها أجزاءه التي لا يستغني عنها ، بل لا حياة لها من دونها وبين يديك كل التجارب الديمقراطية شاهداً على ما أقول .
في ظل واقع كهذا محكوم لمبدأ المنفعة والمصالح الفردية يلزمك لكي تستقطب جماعة ما أن تقدم لهم أطروحة فكرية تحقق المبدأ الذي ينهجون على وفقه ، بمعنى أن رؤيتك الكونية لابد أن تنبثق من نفس الأفق الفكري الذي يتنفسون فيه ، بل إنك غالباً ما تجد نفسك مضطراً – من أجل كسب أكبر قدر من الأصوات – الى النزول الى أدنى دركات الرغبة المادية التي يعيشها عادة الجمهور الواسع من الناس المحكومين لمبدأ المنفعة ( برنامج الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون تضمن فقرة تدعو الى إحترام رغبات الشاذين ) ، ماذا يعني هذا ؟
يعني إنك بدلاً من تقديم فكر يعمل على انتشال الواقع الفكري والإجتماعي والقيمي للناس من ربقة التردي والإنحدار الأخلاقي ستجد نفسك مرغماً على التردي ، بل ربما اضطررت – كما حدث مع كلينتون وغيره – الى زيادة التردي والسفال ! وماذا يعني هذا أيضاً ؟ يعني أن المقولة التي تبدو منصفة هي مقولة من أكثر المقولات دهاء وخداعاً ن إذ إنها تستدرجك لتدخل في لعبة الديمقراطية ، لتعمل بعد ذلك على تجريدك من كل مبدأ تحمله ، فالترجمة الحقيقية لتك المقولة هي : أنت رجل رسالي لديك فكر يستهدف الرقي بالواقع في مدارج الكمال ، أدخل في لعبة الديمقراطية وستجد نفسك بلا مبدأ ، هذه هي النتيجة التي يريد فقهاء آخر الزمان أن يوصلونا إليها .
ويقول : : ((
عن الهوية من حقنا ان نسأل أيها الإنسان يا -أحمد الحسن- أنت تقول أنا رسول ووصي من الإمام المهدي(ع) وكل الكتب تقول أنت ابن الإمام المهدي ونحن نريد إن نعرفك حتى نسمع لك ونطيعك فأنت مبعوث من إمامنا الأعظم(ع) وأنت أبنه فلا نعصيك، فتعال لنعرفك، والآن الناس لا يعرفون إلا شيء الموجود في هذه الكتب ان هناك شخص يقول: إني أنا الوصي والابن والرسول واسمي(احمد الحسن) وأنا اليماني وسعد النجوم وكتاب الله المنزل والوصي والحجة بن الحسن والصراط المستقيم والهادي إلى سواء السبيل، ولكن نريد ان نعرفك ونلتقي بك فهل نستطيع الوصول إليك؟ أو شخص يبلغنا رسالتك هذا غموض وظلام، والإسلام يحذرنا من الظلام ويقول أعملوا بالوضوح فلماذا تعمل أنت بالوضوح وهذا أصل القضية، والناس من حقهم ان يسألوا فلا يستطيعوا ان يطيعوا شخصاً لا يعرفون أبوه أو عشيرته ولم يروه ولا وكالة لديه ...الخ ))

أقول : سبحان الله القبانجي يردد مقولات الناس السذج ، ويبتعد كل البعد عن الرد العلمي لا لشئ – وهنا بيت القصيد – إ لا لأنه لا يملك سلاحاً لرد أدلة الدعوة التي يزعم أنه قرأ ثمانية من كتب الأنصار التي تتحدث عنها ، وإلا لأن غايته إستخفاف الناس وتملقهم وإبعادهم عن سماع أدلة الدعوة والخوض فيها ، وها هو في كلمته البائسة يقول أريد رؤية السيد أحمد (ع) لأسمع منه . أقول له : طالما كان السيد أحمد (ع) جاراً لكم في النجف الأشرف فما منعك من زيارته والسماع منه كما فعل غيرك : أمثال السيد الحمامي وغيره ؟ ثم إذا كنت صادقاً حقاً في إدعاء معرفته فهذه كتبه وأدلته تكفيك المطلب ، وماذا عساك تظنه يقول سوى ما يقوله لكل الناس ؟ أم لعلك ترى لنفسك الأمارة بسوء الديمقراطية والتسلط فضلاً على العالمين ؟ ولكن لا المسألة ليست هنا المسألة هي أن السيد أحمد (ع) ليس لديه وكالة من أحد مراجعكم ! سبحان الله يا له من أمر لا يشرف ، هؤلاء هم وكلاؤكم يعرفهم القاصي والداني ، أ ليسوا هم الذين يحملون شهواتهم على أكتافهم ، ويتاجرون بالدين ؟ أخيراً أقول ورد عن رسول الله (ص) إن المؤمن لا يكذب وأنت يا قبانجي كذبت حين قلت إن السيد أحمد (ع) يقول أنا كتاب الله المنزل ، هنيئاً لمن يتبع الكاذبين مثلك
يتـــــــــــــــــــــــــــــبع
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:13

ويقول
: ((
[color:4126=0000FF]ثم لنسمع أولئك الذين آمنوا به أيضاً لم يروه وسمعت بعض الردود وأتضح لي شيء من خلال كتبهم ان هذا الرجل ان في النجف الأشرف أيام نظام صدام ودرس في النجف سنة أو سنتين وكان اسمه(الشيخ أحمد بن إسماعيل السلمي) البصراوي وأصدقائه الذين آمنوا برسالته وكان أحد أصحابه يعتبر نفسه وزيراً له وهو الشيخ حيدر المشتت وكتب رسالة على أدلة ان أحمد هو وصي الإمام صاحب الزمان ويعطي(12) دليل ولو قرأتها لاستأنست لأن جميعها رؤى ومنامات وهذا الإنسان الذي يضع نفسه وزيراً لأحد الحسن ورسالتهم نشروها، وبعد سنة ونصف خرج عليه وكتب ان اسمه الشيح أحمد أبوك إسماعيل ومن بيت السلمي وهذه المعلومات لنقل إنها صحيحة أو غير صحيحة أعطنا المعلومة الصحيحة، وأنك الابن الأول أو من أحفاده وبعدئذ قلت إنني من أحفاده إذن أين آبائك نريد معرفتهم ونراجعهم ونسألهم ونتوسط بهم إليك من هم أعمامك وأخوالك وإذا كنت ابن صاحب الزمان أين البقية ولا أريد التشكيك وإنما بصدد النقد العلمي، القرآن يقول{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} هذه القضية بالنسبة لنا غير معلومة إذا كانت ظنون لا يحق لنا إتباعك وإذا كانت علماً أعطنا هذا العلم، ثم أنت في النجف الأشرف شيخ ولست سيداً من ذرية رسول الله(ص) والكل طلاب علوم دينية ونقدرهم ولكن أنت تسمى الشيخ أحمد وأصدقاؤك يعرفونك باسم الشيخ أحمد بن إسماعيل فمن أين جاءت تسمية (الحسن) هل هو لقبك أو اسم والدك ولا ترضى ان نقول (ابن الحسن) لأنه يكون هناك خلاف عددي والآيات القرآنية لا تدل عليه والقضية إنها الآمن لا تزال في المجاهيل )).

قبل كل شئ حيدر مشتت لم يكن وزيراً للسيد أحمد – كما تكذب على أتباعك – بل إن ثقافة الدعوة ليس فيها مثل هذه المسميات التي تلذ لأمثالك ، بل إنه كان أحد الذين أخذ دليل السيد أحمد (ع) بأعناقهم ، ثم لما رأى أن طريق السيد أحمد (ع) هو طريق الآخرة سولت له نفسه الغارقة بحب الدنيا الإرتداد وتشكيل منظمة (كذا) خاصة به طلباً للدنيا والمناصب الزائفة . أما كون السيد أحمد (ع) شيخ كما تقول ، أي عامي وليس هاشمي فالسيد (ع) لم يقل يوماً لأحد أنه ليس بهاشمي ، نعم هو يلبس العمامة البيضاء وهذا اللون شعار أهل البيت (ع) أما السواد فهو شعار بني العباس (لع) [راجع كتب التأريخ حول هذه الحقيقة] ، وأنتم والله بنو العباس في آخر الزمان ، والناس للأسف الشديد لا تلتفت الى هذه الحقائق فنظرهم لا يبتعد كثيراً عما ألفوه ، وإن كان هو الباطل بعينه . أقول وما عودتك الى مسألة النسب إلا خلط للاوراق كما يعبرون وإلا فمن أراد معرفة النسب لا أحد يمنعه ، بل إننا على أتم الإستعداد لإرشاده ، وكذلك فإن دليله العلمي الذي يثبت إتصاله بالإمام المهدي (ع) كاف لمعرفة صدقه . وأما لقب الحسن فهو إشارة الى إنتسابه للإمام الحسن العسكري (ع) .
وأما سخريتك بالرؤيا فهي سخرية من آيات الله وكلامه ، وهي دليل عدم تصديقك بالغيب ، والى القارئ هذا البحث حول الرؤيا ليعلم منزلتها .
الرؤيا : -
في مطلع هذا البحث أود أن أشير الى حقيقة تتعلق بدعوة السيد أحمد الحسن (ع) ، هي أن
عشرات ، بل مئات الأشخاص شاهدوا رؤى بأهل البيت خصوصاً، كلها تخبرهم بأن السيد أحمد الحسن صادق في ما يدعيه ، علماً إن بعض هؤلاء الأشخاص ممن لم يدخلوا في الدعوة المباركة أصلاً ، على الرغم من أن الدليل قد أخذ بأعناقهم ؟! ولكن لا غرابة فقد ورد إن هذا الأمر لا يثبت عليه إلا من أخذ الله ميثاقه في الذر الأول . علماً إن الأشخاص المشار إليهم من مناطق مختلفة، ومدن متعددة، فلم يسبق أن التقوا أو تعارفوا بأية صورة من الصور. بل إن الكثير منهم كانت الرؤيا سبباً في دخوله الى الدعوة المباركة. وبشأن الأدلة على حجية الرؤيا، أقول قد وردت بهذا الخصوص الكثير من الآيات القرآنية الكريمة، والكثير من الأحاديث عن أهل البيت (ع). فمن الآيات رؤيا إبراهيم (ع) بشأن ذبح ولده إسماعيل (ع)،((يا بني إني أرى في المنام إني أذبحك))، هذه الرؤيا لم يتردد إبراهيم (ع) قيد أنملة في النظر إليها على أنها حجة ملزمة له، بل بادر الى شحذ سكينه وعزم على مباشرة الفعل((ولما أسلما وتله للجبين))، فإبراهيم (ع) نظر الى الرؤيا على أنها أمر إلهي واجب التنفيذ، ومن هنا استحق ثناء الله عز وجل((ولما أسلما وتله الى الجبين، ناديناه أن يا إبراهيم صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين)). بل إن إسماعيل (ع) وهو يواجه مصير الذبح، ويرى سكين أبيه تقترب من رقبته لم يصدر منه سوى قوله : ((يا أبتاه افعل ما تؤمر)) فالرؤيا أمر إلهي واجب التنفيذ، وحجة على رائيها (إبراهيم) و غيره (إسماعيل). وعلى الرغم من وضوح الدلالة في هذه الآيات على حجية الرؤيا، إلا إننا لانعدم من المعاندين من يعترض على هذه الدلالة الواضحة، ويحاول الإلتفاف عليها زاعماً إن الرؤيا حجة على الأنبياء دون سواهم! وليت أنه يبرز دليلاً على مدعاه ولكنه يتبجح بما يزعمه تبجح المستكبرين!
ولمناقشة هذا الإعتراض، أقول: لو إن الرؤيا بحد ذاتها، أي بصرف النظر عن رائيها؛ نبياً كان أو غير نبي، كانت فاقدة الحجية، هل كان يمكن لإبراهيم (ع) أن يجد فيها حجة؟ الجواب طبعاً لايمكنه ذلك، لأن فاقد الشئ لا يُعطيه، إذن طالما وجد فيها إبراهيم حجة، فلابد أن تكون هي بحد ذاتها حجة. وعلى سبيل المثال لو أن حجراً لا ماء فيه فهل يمكن لأحد أن يعثر فيه على ماء؟ طبعاً لا يمكنه، لأن الحجر بحد ذاته لا ماء فيه، ولو افترضنا أن شخصاً سلط قوة ضغط كبيرة على هذا الحجر، وأخرج منه ماء، ألا نفهم من ذلك أن الحجر هو بحد ذاته فيه ماء؟
ثم لو قلنا إن الرؤيا حجة على النبي دون سواه، أليس يقتضي ذلك أن يُعلمُه الله سلفاً بذلك؟ وإذا كان ذلك، فهل إن إبراهيم (ع) قد امتثل للرؤيا نتيجة معرفته المسبقة بحجيتها، أم إن الأمر كان ينطوي على إختبار له استطاع اجتيازه بنجاح؟ الواضح إن استحقاق إبراهيم لثناء الله يدل على إنه خضع لإمتحان ونجح فيه،((وناديناه أن يا إبراهيم صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين)). قد يقال إن إبراهيم كان يعلم من الله إن الرؤيا حجة، والثناء الذي حصل عليه كان بسبب امتثاله للطلب الصعب الذي تنطوي عليه الرؤيا، لا لأنه صدق نفس الرؤيا، بما هي طريق للمعرفة بين العبد و خالقه؟ أقول هذا التوجيه مردود، لأن الآية صريحة في أن الثناء كان لأنه صدق نفس الرؤيا((صدقت الرؤيا...))، وعلى أية حال لو كان الثناء متعلقاً بامتثال أمر الذبح، لما قيل له (صدقت)، بل أطعت، أو سلّمت.
أما الأحاديث فقد ورد منها الكثير، وحسبك أن تراجع كتاب (دار السلام) للميرزا النوري، لتجد الكثير من الروايات الواردة عن أهل البيت (ع). ويمكن للقارئ أيضاً مراجعة كتاب الأخ أحمد حطاب (فصل الخطاب في حجية رؤيا أولي الألباب)، وهو من إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع). ولا يسعني في هذه العُجالة سوى الاكتفاء بإيراد جملة من الأحاديث كما يأتي:
عن الرضا (ع)، قال:((حدثني أبي عن جدي عن أبيه، إن رسول الله (ص) قال: من رآني في منامه فقد رآني، لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ولا صورة أحد من أوصيائي، ولا في صورة أحد من شيعتهم. وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوة)) (دار السلام / ج4: 272).
ينص هذا الحديث على أن الشيطان لا يتمثل بصورة أحد من أهل البيت (ع)، الأمر الذي يُسقط اعتراض المعاندين، إذ إن القول بعدم حجية الرؤيا يقتضي بالضرورة القول بقدرة الشيطان على التمثل بصورهم. ومع عدم قدرته على التمثل بصورهم، يتضح إن الرؤيا من الله تعالى، وهذا ما دلت عليه كثير من الروايات الواردة عن أهل البيت (ع). فعن رسول الله:((لا نبوة بعدي إلا المبشرات، قيل يارسول الله، وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة)) (بحار الأنوار / ج58: 193).
فالرؤيا بحسب هذه الرواية نبوة، والنبوة لا أظن أحداً لا يقول بحجيتها. وعن الصادق (ع):((رأي ورؤيا المؤمن في آخر الزمان على سبعين جزء من أجزاء النبوة)) (دار السلام / ج1: 18). ومعنى هذا أن الرؤيا وحي من الله (عز وجل). وفي كتاب الغايات لجعفر بن أحمد القمي، قال رسول الله (ص):((خياركم أولوا النهى. قيل: يارسول الله، ومن هم أولوا النهى؟ فقال (ص): أولوا النهى أولوا الأحلام الصادقة)) (انظر: فصل الخطاب في حجية رؤيا أولي الألباب: 15). سبحان الله، أصحاب الرؤى هم خيار المسلمين، ومع ذلك يسخر المنكوسون منا قائلين: بسبب رؤيا تؤمنون بأحمد الحسن؟ نقول: نعم ونحمد الله على نعمة الإيمان. وما قولكم بالأخبار الواردة عن أهل البيت، التي يعلّمون بها شيعتهم أعمالاً معينة ليُرزقوا برؤيا، هل هذه التعاليم لغو وعبث لا سمح الله؟ نعم هي تكون عبثاُ لو أن الرؤيا لا حجية لها، كما تزعمون. وأسألكم بالله إذا لم تكن الرؤيا حجة، فبأي شئ تبشر المؤمن؟ إن عدم كونها حجة يعني إنها لا تكشف عن واقع خارجي، أو حقيقة خارجية، وإذا لم يكن ثمة واقع خارجي تكشف عنه الرؤيا، أو تبشر به، فهي وهم لا طائل وراءه.
وعن عبدالله بن عجلان، قال:((ذكرنا خروج القائم (ع) عند أبي عبدالله (ع)، فقلت: كيف لنا نعلم ذلك؟ فقال (ع): يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب: طاعة معروفة، اسمعوا وأطيعوا)) (كمال الدين: 654). من هذه الرواية يتضح أن من أهم الطرق للعلم بخروج القائم هو الرؤيا، وهذا معنى الصحيفة التي يجدها الإنسان تحت رأسه. وعن البيزنطي، قال:((سألت الرضا (ع) عن مسألة الرؤيا، فأمسك، ثم قال: إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم، وأُخذ برقبة صاحب هذا الأمر)) (بحار الأنوار / ج25: 110). في هذا الحديث يربط الإمام الرضا (ع) بين الرؤيا وصاحب الأمر، و ينص صراحة على أن معرفة كل أسرار الرؤيا ينتج عنها الأخذ برقبة صاحب الأمر. فكيف لا تكون حجة؟
وأود تذكير القارئ بأن السيدة نرجس (ع) أم الإمام المهدي (ع) قد جاءت الى العراق، بعد أن عرضت نفسها للأسر، بسبب رؤى، فما لكم أنى تؤفكون؟ وكلكم تعلمون بأن وهب النصراني قد نصر الإمام الحسين (ع) بسبب رؤيا رأى فيها عيسى (ع) يأمره فيها بنصرة الحسين (ع)، وكانت سبباً في نيله أرفع الدرجات، فيا لبؤس منكوسي هذا الزمان
يتبــــــــــــــــــــــــــــع.
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:14

. وهل أشهر من الرؤيا التي رآها أبو عبدالله الحسين (ع) وحاجج بها ابن عباس، حين أراد أن يُثنيه عن الذهاب الى الكوفة بحجة أن أهلها قد خذلوا أباه علياً (ع)، وأخاه الحسن (ع)، فأجابه من بين ما أجابه به، إنه رأى رسول الله (ص) في المنام، وقد أمره بالمسير الى العراق، وإنه سيقتل. أليست هذه الرؤى قد كشفت للمؤمنين الحقيقة والواقع الخارجي ، فماذا تريدون أكثر من هذا دليلاً على حجيتها ؟
وسأُجيب فيما يلي من سطور عن الإشكالات، والإعتراضات التي أثارها المعاندون على دليل الرؤيا، وكما يأتي : -
1- نسمع بعض الأشخاص يقولون إننا طلبنا رؤيا من الله، ولكننا لم نرزق بها، ويستشف من كلامهم إنهم يرمون الى القول: أنتم تقولون إن الرؤيا دليل على الدعوة، ولكننا لم نرى رؤيا فأي شئ يبقى من دليلكم؟!
وعلى الرغم من سذاجة هذا الإعتراض، إلا أننا نجيب عنه قائلين: إن الرؤيا دليل و حجة بكل تأكيد، والدليل مرتكز هنا على الرؤى الحاصلة فعلاً، ونحن لا نقول إن كل من يطلب رؤيا فنحن نضمن له الحصول عليها، هذا أولاً، أما ثانياً فقد ورد عن أهل البيت (ع): (الرؤيا بمنزلة كلام يكلم به الرب عبده) وعلى هذا إذا لم تروا رؤيا، أو لم يكلمكم الرب فعليكم أن تسألوا أنفسكم عن السبب.
2 - يقول البعض إن الرؤيا حجة على صاحبها فقط.
أقول: وهذا القول مغالطة واضحة، فالرؤيا - بحسب الواقع الذي تخبر عنه - قسمان؛ فإذا كان واقعها ذاتيا أي متعلقاً بالشخص الرائي فقط ، مثل أن يرى شخص رؤيا تحذره من السفر بسيارته لأن سيارته ستحترق ، فالرؤيا في هذه الحالة لا تخص أحداً غيره، وهي حجة عليه دون سواه. أما إن كان واقعها موضوعياً، أي غير محدد بشخص الرائي فإنها حجة على الجميع. فعلى سبيل المثال لو رأى شخص رؤيا تُنبأه بوقوع حريق في سوق المدينة، فلاشك أنه هو و أي شخص آخر غيره مشمول بهذه الرؤيا. وبخصوص دعوة السيد أحمد الحسن (ع)، فمن الواضح إنها دعوة تشمل الجميع، والرؤيا المتعلقة بها إذن رسالة تخص الجميع، وإن كان رائيها شخص واحد، أو عدة أشخاص.
3 – قال بعضهم: إن إدامة التفكير في أهل البيت (ع) ينتج عنه أن يرى الإنسان رؤى بهم (ع)، فالقضية إذن قضية نفسية، ولا علاقة لها بعالم الغيب!
سبحان الله أعدوا لكل حق باطلا ً، ولكل عدل مائلاً، لقد كان على المستشكل أن يسأل نفسه؛ هل إن صورة المعصوم الذي نراه (النبي أو الإمام) هي نفس صورته أم إن شيطاناً قد تمثل بصورته؟ فإن قال إن الشيطان تمثل بصورة المعصوم، نقول له: إن رسول الله (ص) يقول: إن الشيطان لا يتمثل بصورتي، ولا بصورة أحد من أوصيائي، ولا بصورة أحد من شيعتنا. وإن قال: هي نفس صورة المعصوم، نقول له : إذن إدامة التفكير في المعصوم لا تقدح في الرؤيا ، ولا في حجيتها، بل يحسُن بكم أن تديموا التفكير بهم عسى الله أن يرحمكم . هذا وقد روي عن الإمام الكاظم (ع)، قوله:((من كانت له الى الله حاجة، وأراد أن يرانا، وأن يعرف موضعه من الله، فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا، فإنه يرانا، ويُغفر له بنا، ولا يخفى عليه موضعه...)) (الإختصاص / الشيخ المفيد: 90).
وقد علق المجلسي على هذا الحديث، قائلاً:((قوله (ع): يناجي بنا، أي يناجي الله تعالى بنا، ويعزم عليه، ويتوسل إليه بنا أن يرينا إياه، ويعرف موضعه عندنا. وقيل: أي يهتم برؤيتنا، ويُحدث نفسه بنا ورؤيتنا ومحبتنا، فإنه يراهم)) (بحار الأنوار / ج 53: 328).
4 – ورد في بعض الروايات ، عن حماد بن عثمان بن زرارة قال : قال أبو عبدالله (ع) : (( أخبرني عن حمزة أ يزعم أن أبي آتيه ؟ قلت : نعم . قال : كذب والله ما يأتيه إلا المتكون ، إن إبليس سلط شيطاناً يقال له المتكون يأتي الناس في أي صورة شاء ، إن شاء في صورة صغيرة وإن شاء في صورة كبيرة ولا والله ما يستطيع أن يجئ في صورة أبي (ع) ))[رجال الكشي] .
هذه الرواية استدل بها البعض على أن الرؤى التي يراها الأنصار يمكن أن تكون من الشيطان ، ويرد عليه أن الأنصار يستدلون بالرؤى التي يشاهدون فيها المعصومين (ع) حصراً ، والرواية واضحة في أن الشيطان ( المتكون أو غيره ) لا يستطيع التمثل بصورهم (ع) ، والإمام الصادق (ع) يُقسم على هذا . أما بأي صورة كان الشيطان المتكون يأتي حمزة المشار إليه في الرواية فهذا ما لا تنص عليه الرواية ، وهو على أي حال لا أهمية له بعد أن علمنا أنه لا يتمثل بصور المعصومين . وعن بريد بن معاوية العجلي ، قال : (( كان حمزة بن عمارة الزبيدي (البربري) لعنه الله يقول لأصحابه أن أبا جعفر (ع) يأتيني في كل ليلة ولا يزال إنسان يزعم أنه قد رآه فقدر لي أني لقيت أبا جعفر (ع) فحدثته بما يقول حمزة فقال : كذب عليه لعنة الله ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي ولا وصي نبي )) [نفسه] .
5 – يعترض البعض – ومنهم الشيخ بشير النجفي – قائلاً : من منكم رأى النبي أو الإمام حتى يتأكد أن من يراه هو المعصوم نفسه ! أقول هذا الكلام غريب ومنكر ، فمن من أصحاب الإمام الصادق (ع) قد رأى النبي (ص) حتى يقول لهم افعلوا كذا وكذا من أعمال عبادية وسترون النبي في منامكم ؟ ثم هل يعتقد المعترض إننا إذا لم نكن قد رأينا المعصوم فإن الشيطان سيتمكن من التمثل بصورته ! ؟ وهل برأيه إن السبب في عدم تمثل الشيطان بصورهم هو معرفتنا أو مشاهدتنا لصورهم ، أم إنه نفس صورهم المقدسة ((ما قدروا الله حق قدره )) .
وسأختم برواية تنص على حجية الرؤيا ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، والرواية واردة عن الإمام الرضا (ع) وهي طويلة سأختصرها ، عن أبي الحسن (ع) قال : (( إن الأحلام لم تكن فيما مضى في أول الخلق ... فأحدث الله بينهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا أو ما أنكروا من ذلك فقال : إن الله أراد أن يحتج عليكم بهذا ...))[بحار الأنوار/ج6ص243] ، فالرؤى إنما أحدثها الله لتكون حجة على الخلق ، والحمد لله وحده .
ويقول : ((- دعوة الناس للارتباط به فقط وقطع الارتباط من كل الفقهاء الآخرين لأنهم منحرفون فسقة خونة، نحن نقول لو كانت المسألة فيزيائية، أو كيميائية ممكن يقول قائل ماذا تفعلون بالأشخاص وخذوا فكراً، لا بل لو كانت القضية فكراً ليست مشكلة وقد وزعوا كتباً ورأيناها وغير ممنوعة، بل القضية الارتباط بشخص يقول أنا إمام وواجب الطاعة وجميع من لا يطيعني يدخل جهنم إذن الارتباط بك ليست مسألة ارتباط بنظرية وتقول أتبعوا هذه النظرية الفلسفية كي نعرف هذا الفيلسوف أو لا نعرفه، بل هنا مسألة ميدانية قيادية تقول محورها الارتباط به وقطع العلاقة مع جميع الفقهاء في الإسلام السنة والشيعة بل والقول ان أولئك خونة وفسقة وعلماء سوء وعلماء شيطان.
يقول في أبرز كتبه وهو كتاب العجِل وصورة العجل مرسومة عليه من تأليف وصي ورسول الإمام المهدي(ع) احمد الحسن إصدارات الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) يقول
أول قضية: قطع الارتباط بالفقهاء كي تبقى الأمة بدون حامي لها يقول (ان أهل البيت(ع) وضحوا حقيقة لابد للإنسان ان يعترف بها وهي ان علماء زمن الظهور-الذي هو هذا الذي نعيش فيه- شرار خلق الله وبالتحديد علماء المذهب الجعفري) هذه المقولة جميع الكتب التي لديهم لا تحارب شيئاً لا يهودية ولا نصرانية ولا صدام ولا أمريكا بمقدار ما تركز على قضية العلماء ان الخطر من هؤلاء الكل بدون استثناء، وفي بعض النصوص يقول العلماء الغير عاملين وفي البعض يقول الكل
أقول : المسألة بالصورة التي عرضها القبانجي ليست صحيحة وفيها الكثير من الكذب والتشويه للحقيقة الذي لا يتورع فقهاء آخر الزمان عنه ، فالدعوة المباركة لم تصف كل الفقهاء بأنهم خونة وفسقة ..الخ ، وإنما ينصرف وصفها الى خصوص فقهاء آخر الزمان الذين وصفهم رسول الله (ص) بالخونة وبكونهم شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم
تعود ، وإليك بعض من هذه الأحاديث في هذا البحث :-
فقهاء آخر الزمان و موقفهم من الإمام المهدي(ع)
الهدف من هذا المبحث تعريف القارئ بحقيقة فقهاء آخر الزمان، كما تكشف عنها روايات أهل البيت (ع).
فالملاحظ أن الناس بدلاً من أن يعرفوا حقيقة هؤلاء الفقهاء من أهل البيت(ع) نراهم يسعون لمعرفة أهل البيت من خلالهم ، فيا لله كم هي الموازين مقلوبة عند الناس ؟ وكأنهم يجهلون حال فقهاء آخر الزمان ، مع إن فضائحهم أضحت حديث القاصي والداني . ألا يكفي انهم مكنوا لأمريكا – الدجال الأكبر- وتركوا البلاد طعمة رخيصة لها ؟
وعلى أية حال سأبدأ هذا المبحث بالتدليل على أن عصرنا هذا الذي نعيشه هو عصر الظهور، وفقهاء هذا الزمان هم فقهاء آخر الزمان الذين عنتهم روايات أهل البيت (ع) ، وذلك عبر تحقيق علامة واحدة من علامات الظهور ، مع أن أكثر الناس يعلمون أن أكثر العلامات قد تحققت .
يتـــــــــــــــــــــــــــــــبع
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:16

والعلامة المشار اليها يمثلها الحديث الوارد عن رسول الله (ص) ، الذي يقول فيه: (يحكم الحجاز رجل اسمه اسم حيوان، إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد، وإذا اقتربت منه لاترى في عينه شيئاً، يخلفه أخ له اسمه عبدالله . ويل لشيعتنا منه ، أعادها ثلاثاً ، بشروني بموته أبشركم بظهور الحجة) (مئتان وخمسون علامة: 122)
حاكم الحجاز الذي اسمه اسم حيوان هو (فهد) ملك السعودية المقبور، وبإستطاعة كل منكم معاينة صورة لفهد للتحقق من علامة الحول في عينيه. وقد خلفه أخوه عبدالله، ولا يخفى عليكم الويلات التي تجرعها الشيعة من سياساته.
وعبارة (بشروني بموته أبشركم أبشركم بظهور الحجة) ، تعبر بلا شك عن ملازمة مستحكمة بين موت عبدالله وظهور القائم، ويؤكدها اعادة العبارة ثلاثاً .
وبمثل مضمون الحديث السابق ورد عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (ع) ، يقول : (من يضمن لي موت عبدالله أضمن له القائم، ثم قال: إذا مات عبدالله لم يجتمع الناس بعده على أحد ، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ، ويصير ملك الشهور والأيام، فقلت: يطول ذلك؟ قال : كلا) (بحار الأنوار- ج 52: 21) .
وتدلنا الرواية التالية عن الإمام الباقر (ع) على أن جزء معتداً به من حكم عبدالله يقع في فترة الملاحم أو المعارك التي تمهد لظهور القائم (ع) ، و أكثر من ذلك سيبقى حكم عبدالله قائماً حتى بعد أن تدخل قوات السفياني الى العراق، وإليكم الرواية:(إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم، خرج و صار الى العراق، ثم يطلع القرن ذو الشفا، فعند ذلك هلاك عبدالله) (المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي(ع): الشيخ الكوراني553).
اقول هل يماري أحد بعد هذا البيان في أن عصرنا هذا هو عصر الظهور، وأن كل ما ورد من روايات تتعلق بعصر الظهور تجد مصداقها في عصرنا هذا؟
وإذا علمنا أن الظهور مفهوم مشكك، أي أن انطباقه على مصاديقه لايتم بالدرجة نفسها؛ فظهوره (ع) في مبتدأ أمره يختلف عنه بعد سنة على سبيل المثال. وقد ورد عنهم (ع):(يظهر في شبهة ليستبين) ، أقول إذا علمنا ذلك يتضح لنا أن ظهوره يحدث قبل موت عبدالله، وسيأتي في مباحث الكتاب اللاحقة أن القائم يبتدأ ظهوره بدعوة يباشرها بين الناس، أي أن دعوته تسبق قيامه.
وقد تثار هنا شبهتان:
الأولى: أن يطعن البعض في سند الرواية.
وفي الجواب أقول أن تحقق مضمون الرواية على أرض الواقع يطيح كلياً بأي طعن في سندها، فطالما تحقق المضمون فالصدور مقطوع به، وإن كان الرواة من أكذب الناس، لأن تحقق المضمون يدل حتماً على أنهم قد صدقوا في هذه الرواية على الأقل.
الثانية: أن يتم الطعن بالمصداق ، بأن يقال ؛ لعل المراد حاكم آخر غير فهد سيأتي في زمن لاحق .
وفي الجواب أقول : أن هذا الإعتراض ساقط بالضرورة، ذلك أن الرواية علامة وضعها الرسول الأكرم (ص) للناس ليستدلوا بها على قرب الظهور، شأنها شأن العلامات الأخرى، فلا بد أن يكون مصداقها واحداً لأنه إن تعدد تستحيل العلامة لغواً و العياذ بالله، إذ لا يمكننا و الحال هذه أن نحدد لها مصداقاً أصلاً، لإحتمال أن لا يكون هو المصداق المراد. فعلى سبيل المثال إذا طلب منك شخص أن تضع له علامة يستدل بها على منزل ما، وقلت له إن أمام منزله نخلة وحين ذهب الى المكان المحدد وجد أكثر من منزل أمامه نخلة ، فهل تكون العلامة التي وضعتها مفيدة له ، وهل تكون قد أرشدته حقاً، أم إنك قد زدته حيرة على حيرة؟ لاشك إنك أذا أردت إرشاده ستختار له علامة فارقة لا تتكرر ، وأنت تعلم أن الرسول (ص) أراد إرشاد أمته الى عصر الظهور وعليه لا يمكن أن يختار لهم علامة يمكن أن تتكرر .
نعم، من الصحيح القول أن المصداق لابد أن يستوعب جميع الإشارات الواردة في الرواية، والمصداق الذي ذكرته يستوعبها جميعاً كما لا يخفى.
والآن إذا ثبت أن عصرنا الذي نعيشه هو عصر الظهور، يصبح واضحاً أن الأحاديث الواردة بحق فقهاء آخر الزمان يقصد منها فقهاء زماننا.
آمل أن لا يستغرب القارئ هذا الكلام، فقد ورد عن رسول الله (ص):(والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى لا تخطئون طريقهم، و لايخطئكم سنة بني إسرائيل) (بحار الأنوار ج52 : 180).
ومعلوم أن بني إسرائيل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، كما أخبر عنهم القرآن الكريم:(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم). ورد عن الإمام الصادق (ع) في تفسير هذه الآية ما مضمونه (إنهم لم يأمروهم بعبادتهم، ولو أمروهم ما أطاعوهم، ولكن أحلوا لهم حراماً وحرموا عليهم حلالاً فأطاعوهم فعبدوهم من حيث لا يشعرون).
وعن الصادق (ع):(لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان) (المصدر نفسه: 392). وبربط هذا الحديث بالحديث المتقدم، يتضح أن المراد من عبادة الأوثان هو إتباع الفقهاء المضلين.
وبشان قوله(ع):(لقد خرج منه) لا تحسب أن الخارجين عن أمر أهل البيت قوم آخرين غير الشيعة ، فأمرهم (ع) هو القول بإمامتهم ولا يخرج من هذا القول إلا من كان داخل فيه وهم الشيعة تحديداً وهؤلاء هم من يخرج من أمرهم (ع) والسبب لأنهم مقيمون على عبادة الأوثان،أي إطاعة علماء السوء.
وعن الرسول (ص) في حديث المعراج، قال:(... قلت إلهي فمتى يكون ذلك –أي الفرج-؟ فأوحى إلي (عز وجل): يكون ذلك إذا رفع العلم و ظهر الجهل وكثر القراء و قل العمل وكثر الفتك و قل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة الخونة) (المصدرنفسه:27ومابعدها). فمن علامات الفرج إذن كثرة فقهاء الضلالة الخونة، و إذا أردتم مثالاًعلى خيانة هؤلاء الفقهاء، أذكركم بأن مبدأ التنصيب الإلهي للحاكم كان دائماً الشعار المميز للشيعة ، وقد بذلوا من أجله أزكى الدماء، وتعرضوا لشتى صنوف الظلم والإضطهاد، ولم تستطع أقسى الظروف على حملهم على التنازل عنه. ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات، وها نحن اليوم نشهد مؤامرة التنصل عن هذا المبدأ المقدس التي يقودها فقهاء آخر الزمان الذين وضعوا أيديهم بأيدي الأمريكان المحتلين وآمنوا بالديمقراطية (حاكمية الناس).
وعن أمير المؤمنين (ع):(... وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا أنفق منه إذا حرف عن مواضعه) (نهج البلاغة / ج2: 41).
وعن رسول الله (ص):(سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود) (بحار الأنوار / ج52: 190).
وعن أبي عبدالله (ع):(إن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ويحتج عليه به) (غيبة النعماني: 159). ومن برأيك يتأول القرآن، عوام الناس الذين لا يعلمون أم هم الفقهاء؟ وأي فقهاء هؤلاء الذين يفتنون الناس ويبعدوهم عن القائم؟ ولكي تتعرف عليهم أكثر إليك هذه الأحاديث؛ عن الحسين (ع):(لايكون الأمر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، ويشهد بعضكم على بعض بالكفر، ويلعن بعضكم بعضاً. فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير. فقال الحسين (ع): الخير كله في ذلك الزمان، يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله) (نفسه: 213).
وقوله (لايكون االأمر الذي تنتظرونه) خطاب للشيعة تحديداً فهم وحدهم ينتظرون القائم، وأما سبب الفرقة والخلاف بينهم فلأنهم يتبعون فقهاء آخر الزمان الخونة الذين يجعلون منهم أحزاباً وجماعات تعادي بعضها بعضاً، كما يحدث هذه الأيام، وسيزداد الأمر سوءا.
يدلك عليه ما ورد عن أمير المؤمنين (ع) في حديثه لمالك بن ضمرة:(يا مالك بن ضمرة، كيف بك إذا اختلف الشيعة هكذا – وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض -؟ فقلت: ياأمير المؤمنين ما عند ذلك من خير. قال: الخير كله عند ذلك، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله وعلى رسوله (ص) فيقتلهم، ثم يجمعهم الله على أمر واحد) (نفسه: 214).
فالشيعة في هذا الحديث منصوص عليهم، ولاشك في أن السبعين رجلاً هم سبب الفتنة والفرقة ولهذا يقتلهم القائم (ع) وبقتلهم تعود الوحدة للشيعة. ومعنى أنهم يكذبون على الله وعلى رسوله، إنهم يشرعون أحكاماً لم ينزل الله فيها من سلطان، شأن علماء اليهود الذين يخطون الكتاب بأيديهم ويقولون هو من عند الله. وأنت تعلم أن الشيعة لا يتبعون غير فقهائهم، فالسبعون رجلاً من هؤلاء الفقهاء ، بل إنهم كبار الفقهاء، فظاهر الحديث يدل على أن الفتنة تعم الشيعة جميعاً، لا طائفة صغيرة منهم، ولو كان سبب الفتنة بعض المضلين من غير الفقهاء الكبار لما عمت الجميع. أقول وقد علق الشيخ الكوراني بعد أن أورد هذا الحديث قائلاً:(أقول يظهر أن هؤلاء أصل الفتنة والإختلاف داخل الشيعة، ولايبعد أن يكونوا من علماء السوء المضلين و السياسيين المنحرفين) (المعجم الموضوعي / الكوراني: 581).
وعن أبي جعفر(ع) ، قال:(يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤن، يتقرون ويتنسكون، حدثاء سفهاء لايوجبون أمراً بمعروف ولا نهياً عن منكر، إلا إذا أمنوا الضرر، يطلبون لأنفسهم الرخص والمعاذير، يتبعون زلات العلماء وفساد علمهم) (تهذيب الأحكام / ج6: 180).
أعتقد إن هذا المقدار كاف لمن طلب الحق، وعلى من أراد المزيد مراجعة أحاديث أهل البيت (ع).
يتـــــــــــــــــــــــــــــبع
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:17

ويقول : ()والمقولة الثانية: ضلال الشيعة وعموم المسلمين، وان كلهم من أهل جهنم إلا مجموعة ارتبطت به فقط يقول: إلا تعتقدون ان الإمام هو الصراط المستقيم وان من لا يطيعه يدخل جهنم صحيح يقول إذن كل الشيعة يدخلون جهنم، لماذا لأنه هو الإمام ولا نطيعه، ولكن أثبت لنا إنك الإمام كي نعرفك وهو يستشهد عن ذلك بآيات وروايات وهي عامة ولكنه يطبقها على نفسه وهي نازلة في رسول الله(ص) أو الإمام علي(ع)، وفي كتابه(أنصار المهدي العدد 43 صفحة15) ان الناس بصورة عامة والشيعة بصورة خاصة استحقوا النار فارقوا منهج أهل البيت(ع)، ثم يقول فمعشر الشيعة سوف يمحصوا بإمام زمانهم-ويقصد نفسه- ويفارقوا المسير ويستبدلوا بقوم آخرين )).

قولنا بضلال من لم يتبع حجة الله تعالى السيد أحمد الحسن (ع) ليس بقول عجيب ليستحق كل هذا التهريج الرخيص فهذا تأريخ الأنبياء والأوصياء كله شاهد ودليل على أن من لم يتبع الحجة فهو من الضالين ومصيره جهنم وبئس المصير ، ثم إليك هذا البحث الذي يثبت خروج المتشيعة من ولاية أهل البيت (ع) في عصر ظهولر القائم (ع) وليس ذلك إلا لأنهم فشلوا في الإختبار الذي أدخلهم فيه الإمام المهدي (ع) ، وما هذا الإختبار غير إرساله رسوله السيد أحمد يماني آل محمد (ع) :-
شيعتنا الأندر فالأندر
في الجزء الثاني من موسوعته المهدوية (تأريخ الغيبة الكبرى ص145- 146)، ينقل السيد الصدر الرسالة الموجهة من الإمام المهدي (ع) الى الشيخ المفيد ، أنقل منها الفقرة الآتية: (... أنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء ... الخ). هذه الفقرة من الرسالة الشريفة تنص بوضوح على أن مراعاة الإمام المهدي (ع)، وذكره الدائم لشيعته هما السبب في عدم نزول اللأواء، وعدم تمكن الأعداء من إلحاق الأذى بهم (واصطلمكم الأعداء). ولو نظرنا الآن الى واقع الشيعة لرأينا بوضوح أنهم في حال لا يُحسدون عليها، بل هم في أسوء حال، فمن جهة تفتك بهم العُصب الأموية، وتقتل منهم المئات يومياً، وتشرد الآلاف، ومن جهة أخرى يستذلهم المحتل الكافر، ويمعن بهم قتلاً وتنكيلاً وهتكاً للأعراض والكرامات، وكل ذلك وهم في أشد ما يكون التفرق والشقاق والإختلاف، و(كل حزب بما لديهم فرحون)، وما أصدق ما وصفهم به أمير المؤمنين (ع) بقوله: (لا تنفك هذه الشيعة حتى تكون بمنزلة المعز، لا يدري الخابس على أيها يضع يده، فليس لهم شرف يشرفونه ولا سناد يستندون إليه في أمورهم) (غيبة النعماني : 197). أقول إن حدوث كل هذه المآسي بالشيعة، وغيرها مما يعز على القلم إحصاؤه، ألا يدل قطعاً على أن الإمام المهدي (ع) قد رفع يده عنهم، ولم يعد يرعاهم أو يذكرهم؟ وما معنى رفع اليد عنهم ، أليس معنى ذلك أنه لم يعد يراهم شيعة له (ع)؟
ومرة أخرى أسأل: تُرى أي ذنب اقترفه الشيعة فترتب عليه خروجهم من ولاية أهل البيت (ع)، واستحقوا بالنتيجة هذه العقوبة الإلهية؟
نعم هي عقوبة إلهية لا يماري في ذلك إلا معاند متعنت يُكابر آيات الله. (الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه).
(مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا) (النساء /147).
وبعد... هذا الكتاب الذي بين أيديكم محاولة مني للإجابة على السؤال المطروح، ويمكن لكل واحد منكم أن يبحث عن الإجابة بنفسه، فقط اعرفوا أين تبحثون. أنتم عادة ما تضعون مشاكلكم كلها في حضن المرجع، ومنه فقط تأخذون أجوبة أسئلتكم، ولكن هذه المرة، على الأقل، لن يُمكنكم فعل ذلك. فالمرجع هذه المرة – على الأقل أيضاً – ليس دواء العلة، وإنما هو جزء منها، بل هو الجزء الأكبر. هل تستغربون!! إذن انتظروا حتى تسمعوا حديث أهل البيت (ع) في فقهاء آخر الزمان، وكيف إنهم شر فقهاء تحت ظل السماء، وسيأتيكم هذا الحديث في طيات الكتاب. إذن أين تبحثون؟ وأين تجدون جوابكم؟ والله ما لكم غير آل محمد، فبهم وحدهم جلاء عماكم، وبهم وحدهم شفاء دائكم، وكيف لا وهم عدل القرآن، ولن ينطق القرآن لسواهم.
في مقدمة هذا البحث تقدمت بدعوى مضمونها خروج الغالبية العظمى ممن يدعون التشيع من ولاية أهل البيت (ع)، واستدللت هناك بمقابلة الواقع الذي يعيشه الشيعة بالحديث الوارد عن الإمام المهدي (ع) في الرسالة التي بعثها الى الشيخ المفيد، وسأحاول هنا تعزيز استدلالي بأحاديث أخرى وردت عن أهل البيت (ع).
عن الإمام الباقر (ع)، إنه قال: (إن حديثكم هذا لتشمئز منه قلوب الرجال، فانبذوه إليهم نبذاً، فمن أقرّ به فزيدوه، ومن أنكر فذروه، إنه لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة و وليجة حتى يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين، حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا) (غيبة النعماني 210). هذا الحديث ينص على وجود فتنة أو اختبار قبل قيام القائم (ع) تكون نتيجتها سقوط أكثر الناس، حتى من يشق الشعرة بشعرتين (وهذا التعبير كناية عن الدقة والمعرفة بمجاري الأمور)، ولا يبقى بالنتيجة إلا أهل البيت وشيعتهم. السؤال الآن: كم هم شيعة أهل البيت (ع)، أ هم حقاً عشرات الملايين، بل مئات الملايين الذين يدعون أنهم شيعة لأهل البيت (ع)؟ لنقرأ الحديث الآتي، عن أبي عبدالله (ع) إنه قال: (والله لتُكسرنّ تكسر الزجاج، وإن الزجاج ليعاد فيعود كما كان، والله لتُكسرنّ تكسر الفخار، وإن الفخار ليتكسر فلا يعود كما كان، ووالله لتُغربلنّ، ووالله لتُميزنّ، والله لتُمحصنّ حتى لا يبقى منكم إلا الأقل، وصعّر كفه) (غيبة النعماني 215). ولنقرأ كذلك هذا الحديث الوارد عن الإمام الرضا (ع): (والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تُمحّصوا وتُميّزوا، وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر) (غيبة النعماني 216). أقول واضح إن الأقل، والأندر فالأندر ليسوا ملايين، وليسوا آلافاً، وإذا شئتم الدقة فانظروا في هذا الحديث الوارد عن الصادق (ع)، حين سأله بعض أصحابه قائلاً: (جعلت فداك، إني والله أحبك، وأحب من يحبك، يا سيدي ما أكثر شيعتكم. فقال له: اذكرهم. فقال: كثير, فقال: تُحصيهم؟ فقال: هم أكثر من ذلك. فقال أبو عبدالله (ع): أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون... فقلت: فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون؟ فقال (ع): فيهم التمييز، وفيهم التمحيص، وفيهم التبديل، يأتي عليهم سنون تفنيهم، وسيف يقتلهم، واختلاف يبددهم... الخ) (غيبة النعماني 210- 211). يُفهم من هذا الحديث إنه إذا اكتمل من الشيعة ثلاثمائة وبضعة عشر يتحقق خروج القائم (ع)، وأما الأعداد الغفيرة التي تدّعي التشيع فإن الغربال سيُسقطهم حتماً. وفي حديث آخر يرويه أبو بصير عن الإمام الصادق (ع): (قال أبو عبدالله (ع): لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة. قلت: وكم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف...) (غيبة النعماني320). إذن جيش القائم هم هؤلاء الـ(313+10000). قد تقول إن هؤلاء هم صفوة الشيعة وليسوا كل الشيعة، أقول إن الراوي في حديث (لو كملت العدة الموصوفة ... الخ) يسأل الإمام (ع) قائلاً: (فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون) ومعنى ذلك إنه فهم من العدد الذي ذكره الإمام (ع) إن هؤلاء هم كل الشيعة ومن هنا سأله عن الموقف من الأعداد الكبيرة التي تدعي التشيع، ولو عدت الى سياق الحديث يتأكد لك هذا الفهم. فالراوي يبدأ كلامه بإخبار الإمام (ع) بأن شيعته كثيرون، وأن عددهم أكثر من أن يُحصى، وهنا يأتي قول الإمام (ع): (تُحصيهم) والإستفهام هنا استنكاري، أي إنه (ع) يستنكر أن يكون شيعته كثيرون، ويؤكد هذا قوله (ع): (أما لو كملت العدة... الخ) ومعنى كلام الإمام إنه لو وجد في الشيعة هذا العدد، أي ال(313) لتحقق الفرج لهم، ثم إن الإمام (ع) يخبره أن الأعداد الكبيرة سيجري عليها التمييز والتمحيص والتبديل، وغيرها، وبنتيجة هذه الأمور سينكشف زيف ادعاؤهم، وسيخرجون من دائرة التشيع، فالإمام (ع) في كلمته هذه يبين المصير السيئ للمتشيعة، ولو كان مطلبه الإشارة الى صفوة الشيعة، وإنهم أفضل من الآخرين فقط لا إنهم هم الشيعة والآخرون مدعون لاكتفى بمدح هذه الصفوة دون بيان الموقف النهائي (أؤكد على كلمة النهائي) من الآخرين، لأن بيان الموقف النهائي يوجد مقابلة نوعية بين الفريقين، لا مجرد فرق في الدرجة. ولو كان الأمر مجرد فرق في درجة الإيمان، وأن الآخرين هم بالنتيجة شيعة ولكنهم أضعف إيمانا، لكان – وهذا هو المظنون – توجّه بالنصح لهم، ودعوتهم الى مزيد العمل والتكامل، والله أعلم وأحكم.
ولكي أزيدك ثقة بهذه النتيجة أقترح عليك قراءة هذه الأحاديث الشريفة, عن أبي عبدالله (ع)، إنه قال: (مع القائم (ع) من العرب شئ يسير. فقيل له: إن من يصف هذا الأمر منهم لكثير. قال: لابد للناس من أن يُميّزوا ويغربلوا، وسيخرج من الغربال خلق كثير) (غيبة النعماني212). وعن أبي جعفر (ع): (لتُمحصنّ يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين، وإن صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا، ويمسي وقد خرج منها، ويمسي على شريعة من أمرنا، ويصبح وقد خرج منها) (غيبة النعماني214). الحديث الأول يُشبّه التمحيص بالغربال، ونتيجة التمحيص هي بقاء الإنسان على حد الإيمان أو خروجه منه، فالخارجون من الغربال خارجون من حد الإيمان كما هو واضح. ثم أ ليس هذا هو ما ينص عليه الحديث الثاني، اسمع إذن تعليق الشيخ النعماني على الحديث، يقول الشيخ: (أليس هذا دليل الخروج من نظام الإمامة، وترك ما كان يعتقد منها) (الغيبة215). وهذا ينبغي أن يكون واضحاً، فأمرهم (ع) هو الولاية، والخروج من أمرهم خروج منها.
وما ظنك بقوم يتفل بعضهم في وجوه بعض، ويلعن بعضهم بعضاً، ويُكفّر الأخ أخاه.. و.. و.. الى آخر ما ستسمعه الآن، أ ترى هؤلاء أمة مرحومة، يجمعها مبدأ التشيع لآل محمد (ع)؟ عن عميرة بنت نفيل، قالت: سمعت الحسين بن علي (ع) يقول: (لا يكون الأمر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، ويشهد بعضكم على بعض بالكفر، ويلعن بعضكم بعضاً. فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير. فقال الحسين (ع): الخير كله في ذلك الزمان، يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله) (غيبة النعماني213). وعن أبي عبدالله (ع): (لا يكون ذلك الأمر حتى يتفل يعضكم في وجوه بعض، وحتى يلعن بعضكم بعضاً، وحتى يُسمي بعضكم بعضأ كذابين) (غيبة النعماني214). وعن مالك بن ضمرة، قال: قال أمير المؤمنين (ع): (يا مالك بن ضمرة، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا – وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض -؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، ما عند ذلك من خير. قال: الخير كله عند ذلك يا مالك، عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله وعلى رسوله (ص) فيقتلهم، ثم يجمعهم الله على أمر واحد) (غيبة النعماني214). وعن أمير المؤمنين (ع) : (كونوا كالنحل في الطير... الى قوله (ع): فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يُسمي بعضكم بعضاً كذابين، وحتى لا يبقى منكم – أو قال من شيعتي – إلا كالكحل في العين، والملح في الطعام...) (غيبة النعماني217-218). أقول لعل هذا الحديث الأخير الوارد عن أمير المؤمنين يكفينا مؤونة توضيح المراد من الأحاديث المتقدمة، إذ يتضح منه بجلاء أن الخلاف بين الشيعة الذي يصل حد اللعن والتكفير جزء من عملية الغربلة التي تسفر كما عرفت قبل قليل عن خروج أكثر الشيعة عن ولاية أهل البيت (ع)، فقوله (ع): (وحتى لا يبقى منكم أومن شيعتي... الخ ) مرتبط بما تقدم – أي الحديث عن الخلاف – بل هو النتيجة التي ترشح عن الخلاف. فمعنى الحديث إنكم يا شيعة لا تزالون في خلافكم حتى لا يبقى منكم إلا كالكحل في العين، والملح في الطعام. أي إن أكثركم يخرج من ولاية أهل البيت (ع)، ويبقى القليل.
يتـــــــــــــــــــــــــــبع
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الشافي على المدعو القبانجي Empty رد: الرد الشافي على المدعو القبانجي

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية الجمعة 11 أبريل 2008 - 14:18

وأود هنا التعقيب بكلمات عسى أن تكون مفيدة، فأقول: هذا الخلاف بين الشيعة من عسى يثيره أو يتسبب به؟ هل أنا وأنت من البشر العاديين الذين لا نملك سلطاناً على غير أنفسنا؟ بالتأكيد لا، فأنا وأنت لا نملك تأثيراً في الغالبية العظمى من الشيعة، ومن يفعل هذا لابد له من سلطان عليهم ، فمن يكون غير فقهاء آخر الزمان ممن يتبعهم الناس باسم التقليد الأعمى؟ قد تقول: ربما كان هذا بسبب بعض المغرضين؟ فأقول لك إن الواقع الشيعي يشهد بما لا يقبل لبساً أن الناس تبع لمراجعهم، فلا يمكن لمغرض أن يحقق مآربه على هذا المستوى الواسع الذي تنص عليه الأحاديث، ثم إن قولك هذا يلقي باللوم على فقهاء آخر الزمان من حيث لا تريد، فلو أن ما تقوله صحيح فأين المراجع الذين يرفعون شعار: نحن حصن الأمة، وأين دورهم في إرشاد الأمة، أم إنها كلمات تقال لخداع الأتباع لا غير؟! الحق إن هذه الأحاديث الشريفة من الخطورة بحيث توجب على كل شيعي أن يعيد التساؤل مراراً وتكراراً، وينظر الى أية هاوية سحيقة يقوده فقهاء آخر الزمان، (أم على قلوب أقفالها)؟
أختم هذا المبحث بروايتين تعززان الفكرة التي يتمحور حولها، فعن أبي جعفر (ع): (إن قائمنا إذا قام دعا الناس الى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله (ص)، وإن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء) (غيبة النعماني336). وعن أبي عبدالله (ع): (الإسلام بدأ غريباً و سيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء. فقلت: إشرح لي ذلك هذا أصلحك الله. فقال: مما يستأنف الداعي منا دعاء جديداً كما دعا رسول الله (ص)) (غبية النعماني336- 337). أقول إن عودة الإسلام غريب كما بدأ تشير بوضوح الى خروج أكثر أهله، أو قل منتحليه عن حوزته حتى لا يبقى إلا الأقل، أو الأندر فالأندر كما عبرت الروايات الشريفة. وليت شعري أين هم حصون الأمة؟ أم لعلهم السبب في خروج الناس من دين الله أفواجاً؟ فإذا كان الإنسان يمسي على شريعة من أمر أهل البيت (ع) ويصبح وقد خرج منها، أو يصبح على شريعة من أمرهم (ع) ويمسي وقد خرج منها، فلابد أن يكون هذا التحول المفاجئ الذي يشبه خروج الكحل من العين، لا يدري صاحبه به، ناتجاً عن فتنة جماعية أوقعهُ بها الكبراء والسادات الذين أسلم لهم قياده. إذن السؤال الآن: ما الذي أخرج الأمة عن دينها، حتى عاد غريباً كما بدأ؟
ويقول : ((
المقولة الثالثة: وكذلك بطلان وكفر العملية الانتخابية في نظرهم والتي قادتها المرجعية الدينية والشعب العراقي وان هذا هو الضلال بعينه وممكن ان نقول ان هذا خطأ ونناقشه سياسياً، ولكنه يقول إنها عملية ضالة وليست من منهج أهل البيت(ع) وان هذا خلاف القرآن الكريم وهو منهج مذاهب أخرى وليس منهجنا وهو يقول ان المنهج هو حاكمية الله على الأرض، وكيف نرتبط بالله يقول ارتبطوا بي أنا رسول رسول الله، وهذا يعني نصب الناس وهذا خلاف منهج أهل البيت(ع) وان الانتخابات طريقة غربية.
والجواب على ذلك قد الإنسان البسيط يقول هذا كلام صحيح حاكمية الله وهؤلاء حاكمية الناس يا أخوة نحن حينما دعونا إلى انتخابات أيضاً دعونا إلى حاكمية الله والقرآن والسنة والذي ننتخبه هو عضو برلمان ولم ننتخب إماماً معصوما ولا حجة الله على الأرض، وانتخبنا مجلس محافظة نقول له عمر لنا المدينة فقط كما تنتخب أنت مقاول من المقاولين هل هذا ضلال عن دين الله تعالى ثم أنت تقول ان هؤلاء المراجع هم دعوا إلى هذا السلك الشيطاني، وأنت في كتابك تقدر الإمام الخميني وتعتبره مرجع عامل وإيران أول دولة إسلامية في الانتخابات ولديهم ثمانية انتخابات رئاسة جمهورية ولديهم مئات الانتخابات لمجالس البلدية وأربع انتخابات لمجلس الخبراء، وأنت تعتقد بالإمام الخميني فهل سار هو على منهج السنة والإمام الخميني لم يدع إلى انتخاب إمام بل رئيس جمهورية وأعضاء برلمان، هذا خلط وضحك على الناس، نحن نعتقد ان الإمام بالنص وليس بالانتخابات ولا نعتقد ان الوزير بالنص ولا عندما ننتخب إننا ننتخب معصوما.
أما المنهج الطريف الذي يستدل به هؤلاء يقول أيها الناس أن جميع ما تستدلون به على ولاية علي(ع) هو يدل عليّ!! كيف يقول القرآن الناطق تحاججوا به يدل علي، يقول في أحد كتبه قوله تعالى{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ {171} إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ {172} وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} كيف ان المقصود بها هو أحمد الحسن يقول أحسب احمد الحسن ستجده يساوي {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} وكلاهما يساوي رقم(40) بحساب الجمل والأرقام إذن جندنا الغالبون هم احمد الحسن أي ان نصر الله ونصر الإمام المهدي لا يتحقق إلا بمجيء هذا الشخص إلى العالم الجسماني...ألخ
ويقول كذلك في الآية الثانية { أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ}يقول أنه أنا كيف؟ يقول إلا تقرأوا القرآن فأنه يدل علي، كيف تدل عليك مجرد آية قرآنية يقول فمن هو هذا الرسول الذي يرسل بين يدي العذاب؟ ثم يقول إلا ترون هذا العذاب القتال والفيضانات والزلازل والحروب هذا عذاب والقرآن يقول عذاب بلا رسول لا يحدث إذن أنا الرسول لأن العذاب ينزل بسبب تكذيب الناس لهذا الرسول وكلمة رسول مبين لم تأت في القرآن إلا مرة واحدة وأحسب أحمد الحسن ستجده رسول مبين بحساب الأرقام والجمل فتبين لك ان أحمد الحسن هو الرسول المبين المذكور في سورة الدخان.
وهكذا فهو يستدل بأدلة كنت أرفع نفسي عن قراءتها مثلا يقول علاماتي الشخصية الواردة في الروايات والعلامات المحددة للشخصية من جملة تلك العلامات ان الإمام المهدي يناقش بالقرآن وأنا أناقش بالقرآن والعلامة الأخرى ان اليماني يخرج من البصرة وأنا بصراوي وهكذا يذكر خمسة علامات لليماني، ويستعرض بعد ذلك(11) دليل ومنها يقول الرؤى التي أراها في المنام وفلان امرأة رأت فلان عالم هكذا قال لها والثالث إنني أشعر ان عندي علوم لا توجد عند غيري وغيرها الكثير وقس على هذا، فهل تريد ان تربط جمهور الأمة بك بهذه الإدعاءات والرؤى والمنامات وعدم معرفة الشخصية والناس اليوم غير مستعدين ان يتعاملوا مع طبيب وهم لا يعرفوه أو مقاول، ونحن على ثقة بأن أمتنا تملك وضوحا كافيا وأهل البيت أعطونا منهجاً في الأرتباط بعلمائنا وفقهاءاً (من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعاً لأمر مولاه) هذا الذي نرتبط به فللعوام ان يقلدوه والحمد لله هذه زوبعة انتهت وهي بالمجمل بخيرنا إنشاء الله ولابد من ظهور هذه الفقاعات اليوم يوم انتصار أهل البيت وشيعة العراق استغفر الله ربي وأتوب إليه )).
أقول نعم العملية الإنتخابية والديمقراطية باطلة والحاكم لا يختاره الناس بل يعينه الله تعالى ، هذا هو دين الله تعالى ، والتخفيف من جريمة التنصل عن الدين التي قادها فقهاء آخر الزمان الخونة بلا طائل بل هو ضحك على ذقون الناس ، فليست هذه الجريمة خطأ سياسي كما تريد أن تيسر الأمر (( قاتلهم الله آنى يؤفكون )) ، وإنما هي خيانة لله ولرسوله وكفراً بالله الواحد القهار ، وطعنة أدمت كبد الإمام المهدي (ع) . ثم إنكم أيها الكذبة لم تنتخبوا وزيراً أومحافظاً فقط بل أنتخبتم رئيساً للدولة ورئيساً للحكومة وبرلماناً شرع لكم دستوراً ليكون بديلاً عن دين الله ، فما أبقيتم قاتلكم الله أيها الكذبة الخونة ؟ أما إنكم لم تسمةا من إنتخبتموه إماماً ، فوالله إنه من مكركم الخبيث ، إذ لم تبقوا للإمام (ع) سوى التسمية ، وجردتم منصبه من كل مضمون ، فتعساً للقوم الظالمين الذين يأكلون الدنيا باسم الإمام المهدي (ع) ويستحمرون الأتباع .
أما حديثك عن أدلة دعوة السيد أحمد فما أشبهه بحديث الجبناء الذين لا يجرؤن على أن يصدحوا بالحقيقة فيلجأون الى التحريف ، فعلى من أراد أن ينصف نفسه مراجعة أدلة الدعوة المباركة في مظانها ليتبين الحق من الضلال المبين
والحمد لله وحده وحده وحده
النهضة الفاطمية
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى