منتديات أنصار الإمام المهدي ع


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات أنصار الإمام المهدي ع
منتديات أنصار الإمام المهدي ع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اخفاقات قبيل الظهور المقدس:الحلقة الاولى: ظواهر اربعة على لسان علي(ع):الظاهرة الثالثة.

اذهب الى الأسفل

اخفاقات قبيل الظهور المقدس:الحلقة الاولى: ظواهر اربعة على لسان علي(ع):الظاهرة الثالثة. Empty اخفاقات قبيل الظهور المقدس:الحلقة الاولى: ظواهر اربعة على لسان علي(ع):الظاهرة الثالثة.

مُساهمة من طرف المهتدي بالقائم الثلاثاء 12 أغسطس 2008 - 13:37

الحلقة الاولى:الظاهرة الثالثة.

(ظاهرة الانتظارمن غير الجهة التي لابد ان يُنتظر منها)

لقد وردت الروايات الكثيرة التي تؤكد أهمية الانتظار وما للشخص الذي ينتظر فرج آل محمد (ص) من الثواب الجزيل ، فقد عقد الشيخ الصدوق في كتابه اكمال الدين باباً ذكر فيه الاحاديث التي تحث على انتظار الفرج ، فروى عن أبي الحسن عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج من الله عز وجل.وعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال : قلت له : أصلحك الله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر ، فقال عليه السلام : يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله عز وجل لا يجعل الله له مخرجا ؟ بلى والله ليجعلن الله له مخرجا ، رحم الله عبدا حبس نفسه علينا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا ، قال : قلت : فإن مت قبل أن أدرك القائم ؟ قال : القائل منكم أن لو أدركت قائم آل محمد نصرته ، كان كالمقارع بين يديه بسيفه ، لا بل كالشهيد معه .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مات منكم على هذا الامر منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السلام . (كمال الدين وتمام النعمة : 644).
والامر المهم الذي لابد من بيانه هو ان الانتظار لابد ان يكون بالشروط التي وضعوها أهل البيت(ع) ؛اذ هم قادة الامة الذين يجب طاعتهم وعدم التخلف عن تعاليمهم التي بينوها للامة لكي لا تقع في الضلال والحيرة ، وهذه حقيقة واضحة قد أشار لها خاتم النبيين محمد(ص) حيث أمر الناس بالتمسك بآل بيته من بعده ،واناط عدم الضلال بالتمسك بهم(ع) والأخذ بأقوالهم والتسليم لهم بلا رد ولا انكار .
وهنا تهاوى وسقط الكثير من الناس الذين جعلوا من انفسهم علماً لهداية الآخرين على الرغم من المخالفات البينة التي يخالفون بها آل البيت (ع)، فأخذوا حقوق اهل البيت وجعلوا انفسهم محلهم واخذوا يشرعون للناس احكاماً بعيده عن روح الاسلام .
مما ادى بالناس الذين لا علم لهم ان يتوقعوا ظهور الامام المهدي (ع) عن طريقهم، وهذه المشكلة العظمى؛إذ يزداد هؤلاء قداسة في قلوب الذين لا علم لهم بواقع الحال الذي يعيشونه هؤلاء المترفين والعلماء المزيفين وغير العاملين الذين كانوا العقبة امام الانبياء والمصلحين عبر القرون الماضية ، فلا تخلوا ساحة نبي من انبياء الله الكرام(ع) الا وله معارضون من هذا النوع من العلماء ،فدونك التاريخ وتصفح فيه وانظر ما هي المواقف التي وقفها العلماء ضد نبي الله موسى(ع) وانظر من يكون بلعم بن باعورا وماهي درجته العلمية والذي عبر عنه القران الكريم (واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا ) فمهما فسرنا المراد بايات الله التي اعطاها الله نصل الى هذه النتيجة ،وهو انه كان من العلماء ،الا انه انسلخ من علمه وتركه وراء ظهره واصبح اسيراً للشيطان فاغواه وتحول من عالم قد اتاه الله العلم العظيم الى كلب يلهث ،فوقف محارباً لنبي الله موسى(ع).
وهكذا لو نظرت الى روح الله عيسى بن مريم (ع) الذي كان ينتظره المجتمع اليهودي ،الا انه لما جاءهم اخذوه بأيديهم الى الرومان وطلبوا وبألحاح شديد منهم صلبه.
وهكذا الامر بالنسبة لمحمد(ص) حيث وقف في وجه دعوته العلماء والوجهاء واصحاب الاموال والاقرباء ،وأرادوا قتله لكن الله هو الذي يحفظ انبيائه وأوليائه ،وخاب مكر الظالمين وخسرت فنونهم .
فمن السفة ان ينتظر العاقل ان تنتشر دعوة محمد(ص) بلسان ابي سفيان واشباهه؛إذ هو العدو الاول للاسلام ولرسوله ،ومن السفه ان ننتظر من معاوية الحكم بالاسلام الذي انزله الله تعالى ؛لأنه قد عاب ابيه عندما دخل الاسلام علماً ان اباه دخل الاسلام مكرهاً.
فهذا هو حال العلماء في الماضي ،الا ان علماء اليوم اخطر بكثير من علماء امس؛ولذا امتازوا بأنهم شر فقهاء تحت ظل السماء كما وصفهم الصادق الامين محمد بن عبد الله(ص)،قال( سيأتي على اُمتّي زمان لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه ولا من الإسلام إلاّ اسمه . ليسمّون به وهم أبعد الناس منه . مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السماء، منهم خرجت الفتنة، وإليهم تعود).(الكافي:8/308).
فهذه المنقبة التي حظي بها علماء اليوم بسوء اختيارهم،وتعلقهم بحطام الدنيا التي هي اعظم شيء في اعينهم ،ولو كان الله عظيماً في اعينهم لخافوه ولصغر كل ما سواه في اعينهم ،يقول امير المؤمنين (ع) في وصفه للمتقين(عظُمَ الخالق في أنفسهم؛ فصغُر ما دونه في أعينهم).(نهج البلاغة:2/161).
فقد اعمتهم الدنيا عن خالقهم واصبحوا العوبة بيد الشيطان يزين لهم الباطل ويبعدهم عن الحق ويسنّ لهم سنناً لا يحيدوا عنها بأي حال ويبين لهم المخارج الفقهية التي جعلتهم يحللون ويحرمون ،في الوقت نفسه يلعنون ابا حنيفة لانّه يقيس في الدين ووقف في وجه الصادق جعفر (ع)، وتناسوا انهم قد اقتفوا آثره وحذو حذوه، حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل،فما اشبه اليوم بالامس بل اليوم اشد وضوحاً من أمس.
فكيف يتأمل من هكذا عميان ان يبصروا نور الامام المهدي (ع) ويبصّروا الناس به،وهم لايرون الا أنفسهم ؟
فمن يتأمل ان يكونوا هؤلاء ادلاء له على امامه فقد ارتكب خطأً كبيراً وعليه ان يصحح منظومة فكره التي بُنيت خطأً،ويراجع حساباته ،والا يكون ممن قال عنه امير المؤمنين (ع)( المؤملة الفتح من غير جهته).
فواحد من اهم شروط الانتظار هو عدم اعطاء الثقة لهؤلاء الذين عبدوا الاموال وجعلوا من انفسهم اوثاناً تعبد وطاغوتاً يطاع ،ولا يؤمن بالها من كان مطيعاً لطاغوت،قال تعالى(فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالها فقد استمسك بالعروة الوثقى)،فلابد من الكفر بهم وبما يعملون لكي يتهيأ القلب للايمان بالهإ،ولانتظار ولي الهل الامام المهدي(ع) والفوز بنصرته.
ولاجل هذا الانحراف الذي حصل في الحوزة العلمية وعلماءها في ظرفنا الفعلي لا تجد رواية تمدح العلماء في آخر الزمان ،بل تجد العكس،فعن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله. (مستدرك الوسائل : 11 / 380).
فبعد هذا كله لا يغالط الانسان نفسه باتباع هؤلاء،كما اتبع المجتمع اليهودي علماءه واردوه في هاوية الخسران الابدي.
المهتدي بالقائم
المهتدي بالقائم
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 37
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى