منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الوصية

اذهب الى الأسفل

الوصية Empty الوصية

مُساهمة من طرف محمد الانصاري في الأحد 14 سبتمبر 2008 - 15:55

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

بسم الله الرحمن الرحيم
(الوصيه)

بسم الله الرحمن الرحيم
وصية رسول الله في ليلة وفاته
عن الباقر (ع)عن ابيه ذي الثفنات سيد العابدين عن ابيه الحسين الزكي الشهيد عن ابيه امير المؤمنين (ع)قال: قال رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع)يا ابا الحسن احضر صحيفه ودواة فاملا رسول الله (ص)وصيته حتى انتهى الى هذا الموضع فقال یا علي انه سيكون بعدي (اثنا عشر اماما ) ومن بعدهم (اثنا عشر مهديا)
فانت ياعلي اول الاثني عشر اماما سماك الله تعالى في سمائه علیا المرتضی وامیر المؤمنين و الصديق الاكبر والفاروق الاعظم والمامون والمهدي فلا تصح هذه الاسماء لاحد غیرك يا علي انت وصيي على اهل بيتي حيهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني ومن طلقتها فانا برى منها لم ارها في عرصة القيامه وانت خليفتي على امتي من بعدي فاذا حضرتك الوفاة فسلمها الى الحسن البر الوصول فاذا حضرته الوفاه فلیسلمها الی ابني الحسین الشهید الزکي المقتول فاذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي فاذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه محمد الباقر فاذا حضرته الوفاه فلیسلمهاالی ابنه جعفر الصادق فاذا حضرته الوفاه فلیسلمها الی ابنه موسی الکاظم فاذا حضرته الوفاه فلیسلمها الی ابنه محمد الثقه التقي فاذا حضرته الوفاه فلیسلمها الی ابنه علي الناصح فاذا حضرته الوفاه فلیسلمها الی ابنه الحسن الفاضل فاذا حضرته الوفاه فلیسلمها الی ابنه م ح م د المستحفظ من ال محمد (ع) فذلك اثنا عشر اماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فاذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه اول المقربين له ثلاثة اسامي اسم كاسمي واسم ابي وهو عبد الله واحمد والاسم الثالث المهدي وهو اول المؤمنين .


في وصية النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ورد فيها : انه من بعد النبي يأتون أثنى عشر إمام ومن بعدهم أثنى عشر مهدياً.ولكن العلماء غير العاملين غيروا هذه الوصيه ولغوالاثنى عشر مهديا.
وفي زمننا الحاضر جاء لنا وصي الإمام المهدي (عليه السلام) ولكن أغلبية الناس لا يصدقوه وخصوصا العلماء مثل السيستاني والصرخي والكوراني وغيرهم

________________________________




(اللهم انصر السيد أحمد الحسن (عليه السلام)

السيد أحمد الحسن وصي ورسول الأمام المهدي


أحمد أحمد أحمد

كل من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميته جاهليه


دعوة السيد أحمد الحسن (عليه السلام) حق لا شك فيها


عدل سابقا من قبل محمد الانصاري في الخميس 18 سبتمبر 2008 - 10:15 عدل 1 مرات
محمد الانصاري
محمد الانصاري
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 18
العمر : 24
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الوصية Empty رد: الوصية

مُساهمة من طرف الشيخ علي الأنصاري في الأحد 14 سبتمبر 2008 - 21:25


بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

جزاك الله خير الجزاء يا أبا جاسم أسأل الله أن يوفقك لكل خير به رضى محمد وآل محمد (ع) ويثبتك ويثبتنا معك على ولاية الأئمة والمهديين (ع)
الشيخ علي الأنصاري
الشيخ علي الأنصاري
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 7
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الوصية Empty رد: الوصية

مُساهمة من طرف عابر الفرات في الخميس 18 سبتمبر 2008 - 10:26

[center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

وفقك الله لكل خير اخي محمد واسال الله ان يثبتك على نصرة ال محمد عليهم السلام وننتظر منك الجديد ان شاء الله
عابر الفرات
عابر الفرات
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 9
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الوصية Empty قراءة اخرى في الوصية

مُساهمة من طرف ابو عباس التميمي في الخميس 18 سبتمبر 2008 - 16:44

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الأئمة والمهديين وسلم تسليما . قراءة أخرى في الوصية الحمد لله الذي جعلنا من أمة خير الأنبياء ، وهدانا لولاية آله الأوصياء أثنا عشر إماماً مستحفظاً بعد مستحفظ ، ومن بعدهم أثني عشر مهدياً من نسل سيدة النساء ، فاطمة الزهراء ، عليها السلام ، ولم يجعلنا ممن أنكروا الوصية فكفروا بنبيهم وجحدوا حق إمامهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، والله تعالى يقول : } قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا{ (104) سورة الكهف فكما أن أول القرآن الفاتحة ، فأن أول العترة الوصية ، عليها ترتكز دعائم الدين وبها يشيد بنيانه 0 ولولا الوصية لكان الإجماع حق ، والشورى حق والسقيفة حق ، والديمقراطية حق ، ولكن هيهات {مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (68) سورة القصص ما كان لهم أن يختاروا إماماً ، وما كان لهم أن ينصبوا من شاؤوا ويعزلوا {مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ} (60) سورة النمل وما كان الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك سنة واجبة ، من سنن الله تعالى ، وما أنزل الله تعالى شرعاً ناقصاً فاستعان بهم لإكماله ، لا والله ، { ولكن غَلَبَتْ عَلَيْهم شِقْوَتُهم وَكُانوا قَوْمًا ضَالِّينَ } . فتمسك بالوصية من صدق عليه القول بالأيمان ، {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (33) سورة الزمر أن الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وآله ، والذي صدق به علي والأئمة من ولده عليهم السلام فأولئك هم المتقون . (عن إسماعيل بن مهران عن المفضل بن صالح عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : (الوصية نزلت من السماء على رسول الله صلى الله عليه وآله كتابا مختوما ولم ينزل على رسول الله صلى الله عليه وآله كتابا مختوما إلا الوصية ، فقال جبرائيل عليه السلام يا محمد هذه وصيتك في أمّتك إلى أهل بيتك 0) الغيبة للنعماني ص60 . وهنا سؤال يطرح نفسه : من هم الأوصياء ؟ ومن هو الموصي ؟ وأين الوصية ؟ هذه التساؤلات معلومة الإجابة ، لأنها ذات حضور واقعي شرعي ، متحقق في القرآن الكريم ضمن منهج الاستخلاف والاصطفاء ، والجعل ،والتعيين الإلهي ، بواسطة النص من قبل النبي الذي مضى إلى الوصي الذي يأتي بعده ، فتبقى الحجة لله قائمة ولا تخلو الأرض من حجة ولو ذهبت الحجة لساخت الأرض بأهلها . والأوصياء هم المعرّفون بأسمائهم وصفاتهم في الوصية ، ولا يمكن لأحد أن ينتحل الوصية زوراً لأنها رمية رسول الله صلى الله عليه وآله والله تعالى يقول { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى } (17) سورة الأنفال ولو جاز لأحد أن ينتحل الوصية زوراً لما تحقق الهدف منها 0 إذن : نكران الوصية هو نكران حق الموصى إليه كما حصل في السقيفة مع أمير المؤمنين عليه السلام ، ومرة أخرى مع الإمام علي بن الحسين عليه السلام من قبل الكيسائية ، ومرةً مع الإمام محمد الباقر عليه السلام مع الزيدية، ومرة مع الإمام الرضا عليه السلام مع الواقفة ، وهذه المرة مع المهدي الأول عليه السلام ( السيد احمد الحسن)، عندما واجهه البتريون من فقهاء دولة آخر الزمان فكان قولهم أرجع يا بن فاطمة ، امتداداً لقول السلف المخالف للتعاليم الإلهية ، ولكن هذه المرة ومهما حاولوا صرف الناس عن البيعة ، فقد وقع عليهم تحذير الإمام الحسين عليه السلام وهو يقول : ( فلا يصرفنك عن بيعته صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص ، إن قال فشر قائل ، وإن سكت فذو دعا ير ) كلمات الإمام الحسين عليه السلام ص 664 : 0 فالقول بعدم وجود الذرية للأمام المهدي عليه السلام في زمن الغيبة الكبرى نكران للوصية ، وإن القول بإمامة الاثنا عشر إماماً ثبت بنفس الوصية التي ذكرت الاثنا عشر مهدياً ، ونكران المهديين نكران للوصية . ولتشخيص قضية مهمة من بين القضايا الداخلة في عمق البحث وهي : أن وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لا يمكن مناقشة سندها ووثاقة رجالها للحكم على صحتها وذلك لعدة نقاط : أولاً : عند عرض الرواية على القرآن ، نجد أن الوصية واجبة ، وثابتة في النص القرآني ، قال تعالى {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } (16) سورة النمل ثانياً : أنه لا يوجد نص للوصية غير هذا النص المذكور، ولا يمكن القول بأن رسول الله صلى الله عليه وآله ترك أمته بدون وصيه 0 ثالثا : متن الوصية موافق لكثير من الروايات الصحيحة الواردة عن الأئمة عليهم السلام ، ومخالف لروايات العامة فقد ذكرت الوصية اثنا عشر إماماً بأسمائهم وصفاتهم ، ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً . رابعاً : الوصية ذكرت ثلاثة أسماء لشخص واحد وهو عبد الله وأحمد والمهدي وهو أول المؤمنين فالوصية : (أخبرنا جماعة ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري ( 1 )، عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ( 2 )، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات ( 3 ) سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فاملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه ( 4 ): عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ( 5 ) ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي . / فإذا ( 1 ) حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ( 2 )، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ( 3 )، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام . فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، ( فإذا حضرته الوفاة ) ( 4 ) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين ( 5 ) له ثلاثة أسامي : إسم كإسمي وإسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين0 ( غيبة الشيخ الطوسي ص150 . ) . = * ( هامش ) * والمحجة : 93 ومنتخب الاثر : 137 ح 48 . وفي البحار : 24 / 240 ح 2 عنه وعن مناقب ابن شهر اشوب : 1 / 284 مختصرا . ( 1 ) قال النجاشي : الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان أبو عبد الله البزوفري شيخ ثقة جليل من أصحابنا . ( 2 ) هو جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي المصري ، ويعرف بابن أبي العلاء ، مات سنة 304 وكان رافضيا ، ( لسان الميزان ) . ( 3 ) الثفنة من البعير ما يقع على الارض من أعضائه إذا استناخ وغلظ كالركبتين . ولعل وجه إطلاق " ذو الثفنات " على السجاد عليه السلام كثرة سجوده بحيث صار مواضع سجوده ذا ثفنة ( حاشية البحار ) . ( 4 ) في البحار : في السماء . ( 5 ) في الاصل : لم ترثني . ( * ) ، وكما في الغيبة- الشيخ الطوسي ص 454 : (وعنه ، عن إسماعيل بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل، عن حذيفة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر المهدي فقال : إنه يبايع بين الركن والمقام ، اسمه أحمد و عبد الله والمهدي ، فهذه أسماؤه ثلاثتها ) . إن المخصوص في هذه الرواية هو المهدي الأول أول المؤمنين كما ذكرت الوصية ذلك وبهذا الإثبات يصح القول بأن المعصوم لا يوصي لغير المعصوم 0 وفي جمال الأسبوع- السيد ابن طاووس الحسني ص 307 : (روى عن يونس بن عبد الرحمن : أن الرضا عليه السلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر عليه السلام بهذا الدعاء : اللهم ادفع عن وليك وخليفتك ، وحجتك على خلقك 0 0000الى أن يقول : اللهم أعطه في نفسه وأهله وولده وذريته وأمته وجميع رعيته ما تقر به عينه وتسر به نفسه وتجمع له ملك المملكات كلها قريبها وبعيدها وعزيزها وذليلها ، حتى يجرى حكمه على كل حكم ويغلب بحقه كل باطل ) . ففي هذا الدعاء ، أن الإمام الرضا عليه السلام ذكر الذرية للإمام المهدي ودعا لها وخص من بين هذه الذرية ولده لمعرفتهِ بهذا الولد ، ودوره في حركة الظهور المقدس ، ولو كان كسائر الذريه لما خصه بالدعاء 0 وقد يتبادر سؤال : هل الإمام المهدي عليه السلام متزوج حتى يكون له ولد ؟ الجواب : إذا ثبت له الولد فيكون ثبوت الزواج بديهياً 0 . 1ـ عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه أنه قال : يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله وعياله ، قلت : يكون منزله ؟ قال : نعم ، هو منزل إدريس عليه السلام ، وما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله صلى الله عليه وآله ، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلا وقلبه يحن إليه وما من يوم ولا ليلة إلا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد ، يعبدون الله فيه . 0 نعم سيكون نزوله في مسجد السهلة وظهوره كظهور موسى عليه السلام فأن موسى جاء بأهله وعياله وأصلح الله أمره في ليلة ونزل أرض مصر بعد غيبته الثانية ، وكذلك القائم يصلح الله له أمره في ليله ويخرج من الحيرة والغيبة إلى نور الفرج والظهور وينزل في مسجد السهلة بأهله وعياله 0]

ابو عباس التميمي
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 54
العمر : 62
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الوصية Empty رد: الوصية

مُساهمة من طرف ابو عباس التميمي في الخميس 18 سبتمبر 2008 - 16:48

فعن الغيبة- الشيخ الطوسي ص 165 :

(نصر بن السندي ( 1 )، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق ، عن ثعلبة بن ميمون ( 2 ) عن مالك الجهني ( 3 )، عن الحارث بن المغيرة ( 4 )، عن الاصبغ بن نباتة . ورواه سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الاصبغ بن نباتة ، قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته ينكت في الأرض ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ما لي أراك مفكرا تنكت في الأرض ؟ أرغبة منك فيها ؟ . قال ( 5 ): لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا قط ، ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، يكون له حيرة وغيبة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . قلت : يا مولاي فكم تكون الحيرة والغيبة ؟ . قال : ستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين . فقلت : وإن هذا الأمر لكائن ؟ . فقال : نعم كما أنه مخلوق ، وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة ، قال : قلت : ثم ما يكون بعد ذلك ؟ قال : ثم يفعل الله ما يشاء فإن له بداءات وإرادات وغايات ونهايات

0

= * ( هامش ) * قال النجاشي : منذر بن محمد بن منذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي أبو القاسم ، من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر ناقلة إلى الكوفة ، ثقة ، من أصحابنا من بيت جليل . ولم نجد للقابوس في هذه الطبقة ذكرا في كتب الرجال فلعل ما في الاصل سهو ، وكذا لم نجد بعنوان نصر بن محمد بن قابوس ، نعم نصر بن قابوس ونصر بن محمد مذكوران في كتب الرجال . ( 1 ) كذا في الاختصاص وإثبات الوصية ، وفي الكافي والنعماني منصور بن السندي ، وفي دلائل الامامة : نضر بن السندي ، وفي الكمال : النصر بن أبي السري ، وعلى كل حال لم نجد له ترجمة في كتب الرجال . ( 2 ) كذا في الكافي والنعماني والاختصاص والكمال ودلائل الامامة وفي نسخ الاصل وإثبات الوصية داود بن ثعلبة بن ميمون ولم نجد له ذكرا في كتب الرجال فالظاهر أنه سهو . ( 3 ) هكذا في جميع المصادر وفي الاصل : أبي مالك الجهني والظاهر أنه سهو بقرينة طبقة الروات . ( 4 ) قال النجاشي : حارث بن المغيرة النصري ، من بني نصر بن معاوية ، بصري ، روى عن أبي جعفر وجعفر وموسى بن جعفر وزيد بن علي عليهم السلام ، ثقة ، ثقة ، له كتاب . ( 5 ) في نسخة " ف " فقال . ( *



وللمزيد من الاستدلال على وجود الذريه والأولاد للأمام المهدي عليه السلام نذكر من كتاب الغيبة للشيخ الطوسي / ص 162 " رواية أحمد بن إدريس عن علي بن محمد ، عن المفضل بن شاذان عن عبد الله بن جَبَلَة ، عن عبد الله بن المستنير عن المفضل بن عمر قال: ]

.

( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما تطول حتى يقول بعضهم : مات ، ويقول بعضهم : قتل ، ويقول بعضهم : ذهب ، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره ) 0



فالمولى الذي يلي أمره هو الولد الذي دعا له الإمام الرضا عليه السلام ، وهو المذكور في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وقد دلت عليه الروايات وثبت بالدليل بأن المولى الذي يلي أمره هو ابنه المذكور في الوصية وهو الذي يطلع على موضعه في زمن الغيبة الكبرى ، ولمعرفة صاحب هذا لأمر لا بد من معرفة الخصال التي يتميز بها عمن يدعي هذا الأمر زوراً 0

ففي الخصال- للشيخ الصدوق ص 200 :

يعرف الإمام باربع خصال ، السكينة ، والوقار، والعلم ، والوصية ،

0

حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد ابن أحمد ، عن محمد بن الوليد ، عن حماد بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام : بم يعرف صاحب هذا الأمر ؟

قال : بالسكينة والوقار والعلم والوصية .



الوصية : قانون وتشريع إلهي بدأ منذ خلافة نبي الله آدم عليه السلام على الأرض ويبقى إلى يوم القيامة لا ينسخه حكم ولا يبدله وضع ، بها يعرف النبي والرسول والوصي ، وكل ما تعرض إليه الأنبياء من التكذيب والاتهام والاستهزاء ، فهو بسب دعوتهم إلى حاكميه الله تعالى ونبذهم لحكم الطاغوت ،{فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون} (83) سورة غافر 0

فمنهم من نبذه قومه ومنهم ، غاب عن قومه ومنهم من هاجر إلى حيث الأمان في أرض الله الواسعة ومنهم من لم يؤمن به أحد قط ، ومنهم من قتل ، وما قتل الإمام الحسين عليه السلام إلا من أجل إقرار خلافة الله في أرضه ، ومن أجل الدين ، فان استقامة الدين لا تكون ولا تتحقق إلا من خلال تحقق الوصية 0

ففي كتاب الغيبة- محمد بن إبراهيم النعماني ص 288 :

(أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال : حدثنى محمد بن الحسين بن أبى الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، قال : حدثني الضريس ، عن أبى خالد الكابلي ، قال :

" لما مضى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) دخلت على محمد بن على الباقر ( عليهما السلام ) ، فقلت له : جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسي به ، ووحشتي من الناس قال : صدقت يا أبا خالد فتريد ماذا ؟

قلت : جعلت فداك لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لأخذت بيده ، قال : فتريد ما ذا يا أبا خالد ؟

قلت : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه ، فقال : سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر [ ما كنت محدثا به أحدا ، ] ولو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ، ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة .)

إن النبي محمد صلى الله عليه وآله ذكر المهدي محمد بن الحسن باسمه وصفاته وبصريح العبارة وخاصة في الوصية أنه قال :

فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد ، وقد صرح الأئمة عليهم السلام بذلك أيضاً ، ولكن الإخفاء والتمويه حصل لأبنه تحت ثلاث أسامي . ( اسمي وأسم أبي عبد الله وأحمد والمهدي ) .



ولكن الإمام الباقر عليه السلام عند ما يقول ( لو كنت محدثاً به أحد لحدثتك لم يكن يعني بذلك صاحب الأمر محمد بن الحسن وإنما عنى بذلك صاحب الأسماء الثلاثة وهو عبد الله وأحمد والمهدي ،



وفي كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص 653 :

(حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا إسماعيل بن مالك ، عز محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام - وهو على المنبر - : يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح البطن عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين بظهره شامتان : شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله ، له اسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد )0



وفي كتاب الغيبة- محمد بن إبراهيم النعماني ص 181 :

(وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني محمد بن على التيملي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ; وحدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بزيع عن إسماعيل بن جابر ، عن أبى جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) أنه قال : " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم ههنا ؟

فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ويقول : أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر فينشد الله حقه ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله ، أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ، أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى ، أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى ، أيها الناس من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ثم ينتهي إلى المقام فيصلى عنده ركعتين وينشد الله حقه . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وهو والله المضطر الذي يقول الله فيه " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض " فيه نزلت وله " .

.



وفي معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 3 ص 104 :

(ألا إنه أشبه الناس خلقا وخلقا وحسنا برسول الله صلى الله عليه وآله ألا أدلكم على رجاله وعددهم ؟ قلنا : بلى يا أمير المؤمنين عليه السلام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أولهم من البصرة وآخرهم من اليمامة وجعل علي عليه السلام يعدد رجال المهدي عليه السلام والناس يكتبون 0 الحمد لله ، {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} (52) سورة يــس 0

( أولهم من البصرة ) القائل : رسول الله صلى الله عليه وآله ، وراوي الخبر أمير المؤمنين عليه السلام ، وها هو أحمد عليه السلام يدعوكم من البصرة لتؤمنوا بالله وحده ، وتتركوا عبادة الأصنام كما دعاكم رسول الله صلى الله عليه وآله أول مرة ، ولتعلنوا البيعة لوصي ورسول الإمام المهدي عليه السلام [ ولتكونوا لله عباداً طائعين وإن لم ترغبوا يجعلكم عبيدا مكرهين ] الحل الفلسفي سبيط النيلي /ص 99

{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (83) سورة القصص)

بلى والله لقد سمعوها ووعوها . ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم ( 4 ) وراقهم زبرجها 0 - نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 1 ص 36 :

الحمد لله رب العالمين الحي القيوم الذي هدانا لك سيدي المهدي الاول ، وبئس لمن حاربك وقاتلك وكذبك ، فهم والله لفي خسران شديد .

ابو عباس التميمي
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 54
العمر : 62
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى